مُغَنّيكَ، للبُغضِ، فيهِ سِمّهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُغَنّيكَ، للبُغضِ، فيهِ سِمّهْ،تَلُوحُ عَلى خِلقَةٍ مُبْهَمَهْ
تَزِيدُ الإهَانَةُ في شَأْنِهِصَلاحاً، وَتُفسِدُهُ التّكْرِمَهْ
يُرَعِّشُ لَحْيَيْهِ عِنْدَ الغِنَاءِ كأنّ بهِ النّافضَ المُؤلِمَهْ
كأنّ الكُشُوثَ عَلى شَوْكِهِ،تَعَقُّفُ لِحْيَتِهِ المُجْرِمَهْ
وَأنْفٌ، إذا احمَرّ في وَجهِهِوَقَامَ تَوَهّمْتَهُ محْجَمَهْ
وَمُنْتَشِرُ الحَلْقِ وَاهي اللَّهَاةِ، إذا ما شدا، فاحشُ الغَلْصَمَهْ
إذا صَاحَ سَالَتْ لَهُ مَخْطَةٌعلى العُودِ، وَانقلَعتْ بَلغَمَهْ
فَكَمْ شَذْرَةٍ ثَمّ مَنْسِيّةٍ،أُطيحتْ، وَكم نِغمةٍ مُدغَمَهْ
يُبَظْرِمُهُ القَوْمُ مِنْ بُغْضِهِجَهَاراً ، وقَلَّتْ له البَظْرَمَهْ
عَرَابِدُهُ أبَداً جَمّةٌ،وَأخْلاقُهُ كَزّةٌ، مُظلِمَهْ
كَثيرُ التّلفَتِ وَالإعْتِرَاضِ، شديدُ التّلفّتِ وَالهَمهمَهْ
إذا ما حَجَرناهُ عن صَاحِبٍ،تَجَنّى، وَحَاوَلَ أنْ نُسْلِمَهْ
كَأنّا نَمُتُّ بِحَاجَاتِنَاإلى طاهِرٍ، أوْ إلى هَرْثَمَهْ
هِرَاشٌ نُعَانيهِ طُولَ النّهَارِ، فمَجلِسُنا معَهُ مَلحَمَهْ
يَجيءُ بِمَا هُوَ أهْلٌ لَهُ،فَلَوْلا الحَيَاءُ كَسَرْنَا فَمَهْ
عن القصيدة
«مُغَنّيكَ، للبُغضِ، فيهِ سِمّهْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.