مَا ليَ لا يَرْحَمُنِي مَنْ أَرحَمُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا ليَ لا يَرْحَمُنِي مَنْ أَرحَمُهْيَظْلِمُ بالهِجْرانِ مَنْ لا يَظْلِمُهْ
يُخْطِيءُ سَهْمِي ، وَتُصيبُ أَسْهُمُهْوَإِنَّما أَسْقَمَ قَلْبِي مُسْقِمُهْ
أَسْلَمَهُ لِلزَّعْفَرَانِ مُسْلِمُهْأَحْسَنُ مَنْ تَحْمِلُ نَعْلاً قَدَمُهْ
لكِنَّهُ يَصْرِمُ مَنْ لا يَصْرِمُهْيُهِينُهُ طَوْراً ، وطَوْراً يُكْرِمُهْ
وتَارَةً يَرْزُقُهُ ويَحْرِمُهْ بَدْرٌبَدَا فانْجَابَ عَاْهُ ظُلَمُهْ
وَإِنَّما لُؤْلُؤَةٌ تَبَسُّمُهْمَا غَرَّ دَهْراً رابَنِيِ تَغَشُّمُهْ
وكانَ لا يَهْدِمُني وأَهْدِمُهْأَيَّامَ لِي مُبْشَرُهُ ومُؤْدَمُهْ
أَيَّامَ رأسِي كالغُرابِ أَسْحَمُهْيُتيِّمُ الرِّيمَ ولا يُتَيِّمُهْ
ورُبَّما زَلَّتْ بِحُرٍّ قَدَمُهْوالحُرُّ لا يأَخُذُ منهُ عَدَمُهْ
ولا يَزِيدُ فِي اللَّئيمِ دِرْهَمُهْومَهْمَهٍ مِثْلِ الفَنِيقِ عَلَمُهْ
يصْدَحُ فِيهِ هامُهُ وبُوَمُهْوقد تَرَدَّى بالسَّرابِ أَكَمُهْ
يَلْطِمُنَا عِفْرِيتُهُ ونَلْطِمُهْواللَّيلُ غِرْبِيبُ القَمِيصِ أَدْهَمُهْ
إِلى الإِمامِ لا تجُفُّ قُذُمُهْمِنْ عاجِلٍ أَو آجِلٍ يُقَدِّمُهْ
إِنَّ أَبا إِسحاقَ عَمَّتْ نِعَمُهْوجَعْجَعَتْ بالنَّاكِثِينَ نِقَمُهْ
خَلِيفَةٌ يَعْلَمُ ما لا نَعْلَمُهْنِيطَتْ بأَعْلَى النَّجْمِ قِدْماً هِمَمُهْ
وطابَ منهُ خيمُهُ وشِيَمُهْلو كلَّمَ اللهُ إِماماً كَلِمُهْ
إِمامُ عَدْلٍ كُلُّ فَضْلٍ تَوْأَمُهْثُمَّ حَكِيمٌ أَدَّبَتْنَا حِكَمُهْ
يُلْهَمُ ما كَانَ الرَّشيدُ يُلْهَمُهْقامَ بهِ الدِّينُ وقَامَتْ دُعُمُهْ
وصَالَحَ السِّمْعِ الأَزَلَّ غَنَمُهْيا ناصرَ الإِسلامِ أَنْتَ سَلَمُهْ
يُثْنِي عَلَيْكَ حِلُّهُ وحَرَمُهْومِثْلَهُ حَطِيمُهُ وزَمْزَمُهْ
كم مِنْ عَدُوٍّ لَكَ مَطْلُولٍ دَمُهْيَرْعَى النُّجُومَ ، والنُّجُومُ تَرْجُمُهْ
أَنْتَ أَمِينُ اللهِ لا تُجَمْجمُهْوفي الحَدِيثِ والقَدِيمِ كَرَمُهْ
وخَيْرُ بُنْيانِ المُلُوكِ أَقْدَمُهْوالشَّامِخُ البَاذِخُ مِنْهُ قَشْعَمُهْ
عن القصيدة
«مَا ليَ لا يَرْحَمُنِي مَنْ أَرحَمُهْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.