أمَحلّتَيْ سَلمَى، بكاظمةَ، أسلَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمَحلّتَيْ سَلمَى، بكاظمةَ، أسلَما،وَتَعَلّمَا أنّ الجَوَى ما هِجْتُمَا
هَلْ تَرْوِيَانِ، منَ الأحبّةِ، هائماً،أوْ تُسعِدَانِ، على الصّبَابَةِ، مُغرَمَا
أبكيكُما دَمعاً، وَلَوْ أنّي عَلَىقَدَرِ الجَوَى أبكي بكَيتُكُما دَما
أينَ الغزَالُ المُستَعِيرُ مِنَ النّقَاكَفَلاً، وَمنْ نَوْرِ الأقاحي مَبسِما؟
ظَمِئَتْ مَرَاشِفُنَا إلَيهِ، وَرَيُّهَافي ذلكَ اللَّعَسِ المُمَنَّعِ واللَّمَى
مُتَعَتِّبٌ في حَيثُ لا مُتَعَتَّبٌ،إنْ لمْ يَجدْ جُرْماً عَليَّ تَجَرّما
ألِفَ الصّدُودَ، فَلَوْ يَمُرُّ خَيالُهُبالصّبّ في سِنَةِ الكَرَى، ما سلّما
خُلّفتُ بعدَهُمُ أُلاحِظُ نِيّةًقَذَفاً، وأنْشُدُ دارِساً مُتَرَسَّمَا
طَلَلاً أُكَفْكِفُ فيهِ دَمعاً مُعرِباًبدَمٍ وأقرَأُ فيهِ خَطّاً أعجَمَا
تأبَى رُبَاهُ أنْ تُجيبَ، وَلم يكنْمُستَخبرٌ ليُجيبَ حَتّى يَفْهَمَا
ألله جارُ بَني المُدَبِّرِ، كُلَّماذُكرَ الأكارِمُ ما أعَفَّ، وأكرَمَا
أخَوَانِ في نَسَبِ الإخَاءِ لعِلّةٍ،بَكَرَا، وَرَاحَا، في السّمَاحَةِ، توْءَما
يَسْتَمْطِرُ العافُونَ، منْ نَوْأيهِما، الــشِّعرَى العَبُورَ غَزَارَةً، والمِرْزَمَا
غَيثانِ، أصْبحتِ العرَاقُ لوَاحِدٍوَطَناً، وَغرّبَ وآخَرٌ ، فتَشَأمَا
وَلَوَ أنّ نَجدَةَ ذاكَ، أوهذا لنَاأمَمٌ، لأدرَكَ طالِبٌ ما يَمّمَا
قد كانَ آنَ لمُغمَدٍ أنْ يُنتَضَىفي حادِثٍ، وَلغائِبٍ أنْ يَقْدُما
إنّي وَجَدْتُ لأحمَدَ بنِ مُحَمّدخُلُقاً، إذا خَنَسَ الرجالُ، تَقَدّما
مُتَقَلْقِلُ العزَماتِ في طَلَبِ العُلاَ،حتى يكونَ، على المَكَارِمِ، قَيّما
المُسْتَضَاءُ بوَجْهِهِ وَبِرَأيِهِ،إنْ حَيرَةٌ وَقعت وَخَطبٌ أظلَمَا
ألقَى ذِرَاعَيْهِ، وأوْقَدَ لحظَهُبدِمَشقَ، يَعتَدُّ النّوَائبَ أنْعُمَا
مُستَصغِرٌ للخَطبِ يَجمَعُ عَزْمَهُلُملِمّةٍ، حتّى يَرَى مُستَعْظَمَا
تَقَعُ الأُمُورُ بجَانِبَيْهِ،كأَنّمَايَبْغِينَ رَضْوَى أو يرُمنَ يَرَمْرَمَا
كَلِفٌ بجَمعِ الخَرْجِ، يُصْبحُ لُبُّهُمُتَفَرِّقاً في إثْرِهِ، مُتَقَسَّمَا
شَغَلَ المُدافعَ عَن مَحَالَةٍ كَيدِهِ،وأذَلّ جَبّارَ البِلادِ الأعْظَمَا
بَخَعُوا بحَقّ الله في أعناقِهِمْ،لَمّا أُتَيحَ لَهُمْ قَضَاءً مُبرَمَا
لمْ يَغْبَ عن شيءٍ فيَظْلمَه، وَلمْيَأْبَ الذي حَدّ الكِتابَ، فيَظلِمَا
أبْلِغْ أبا إسحاقَ تُبْلِغْ لاغِباًفي المَكْرُمَاتِ مُعَذَّلا وَمُلَوَّمَا
تأْبي طَلاَقَتَكَ التي أجْلُو بهانَظري إذا الغَيمُ الجَهَامُ تجَهّمَا
وَقديمُ ما بَيْني وَبَيْنَكَ، إنّهُعَقْدٌ، أُمِرَّ على الزّمانِ، فأُحكِما
كنتَ الرّبيعَ، فلا العَطاءُ مُصرَّداًمِمَّا يَليكَ، ولا الإخَاءُ مُذَمَّما
فالدّهْرَ يَلْقاني لسَيْبِكَ شاكِراً،إذْ كُنتُ لا ألقاكَ إلا مُنْعِمَا
قد طَالَ بي عَهدٌ وَهَزّ جَوَانحيشَوْقٌ، فجئتُ من الشّآمِ مُسَلِّمَا
عن القصيدة
«أمَحلّتَيْ سَلمَى، بكاظمةَ، أسلَما» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.