وذيِ راحةٍ مِثْل صَوبِ الغمام

الشاعر: البحتري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة وطنية

«وذيِ راحةٍ مِثْل صَوبِ الغمام» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وذيِ راحةٍ مِثْل صَوبِ الغما — مِ بَيْسَ له بالعلاَ مُؤنِسُ

تحملَ نَحْوَ بِلادِ الشَّآ — مِ يَحْمِلُه مَهْمَةٌ أمْلَسُ

إذا مَجَّهُ بَلَدٌ بَسْبَسُ — تَلَقَّمَهُ بَلَدٌ بَسْبَسُ

أُقولُ لهُ عِنْدَ تَوْدِعيِنَا — وَكُلٌّ بِحَاجَتِهِ مُبْلِسُ

لَئِن قَعَدَتْ عَنْكَ أَجَسامُنا — لَقَدْ سافَرَتْ مَعَكَ الأَنْفُسُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغما: غما: ابْنُ دُرَيْدٍ: غَما البيتَ يَغْمُوه غَمْواً ويَغْمِيهِ غَمْياً إِذَا غَطَّاه، وَقِيلَ: إِذَا غَطَّاه بالطِّين وَالْخَشَبِ. والغُّمَا: سَقْفُ الْبَيْتِ، وتَثنيته غَمَوَان وغَمَيان، وَهُوَ الغِماءُ أَيضاً، وَالْكَلِم …
  • بالعلا: علا: عُلْو كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوه وعَلْوُه وعُلاوَتُه وعَالِيه وعالِيَتُه: أَرْفَعُه، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الفعلُ بحَرْف وَبِغَيْرِ حَرْف كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوه وَفِي عُلْوِه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وع …
  • بسبس: البَسْبَسُ : القفرالخالي.-: التُّرَّهة الباطلة: ما أكثر بسابِسَ السياسة، أي أباطيلها ج بَسَابِسُ.
  • بيس: بيس: الْفَرَّاءُ: باسَ إِذا تَبَخْتَرَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَاسَ يَمِيسُ بِهَذَا الْمَعْنَى أَكثر، وَالْبَاءُ وَالْمِيمُ يَتَعَاقَبَانِ، وَقَالَ: باسَ الرجلُ يَبِيسُ إِذا تَكَبَّرَ عَلَى النَّاسِ وَآذَاهُمْ. وبَيْسانُ …
  • تلقمه: تَلَقَّمَ يَتَلَقَّمُ تَلَقُّماً :- الشيءَ: أكله بسرعة؛ تَلَقَّمَ الطفلُ الحلوى.
  • تودعينا: توَدَّعَ يَتَوَدَّعُ تَوَدُّعًا :- وا: ودَّع بعضهم بعضًا، أي تفارقوا وبعضُهم يحيّي بعضًا. -: لزم السكينة والهدوء فكان وديعًا؛ يعسر عليه أن يتَوَدَّع عندما يُستفَزُّ. -: صار ذا دَعَة وراحة، أي سعة في العيش؛ لم يتودَّع إلا …

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء