أطنبت في اللوم فلا تكثري
الشاعر: البحتري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عتاب
«أطنبت في اللوم فلا تكثري» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أطنبت في اللوم فلا تكثري — من منصفي منكم ومن معذري
يا أيها العذال ما حل بي — من نصحكم يا رب لي فانصر
أكثرت لومي وتناولتني — تبغين أن أتلف، فاستغفري
ما جرم من هام بذي لوعة — شبيهة سمش الضحى الأكبر
كأنما صورتها في الدجى — قنديل قسيس على منبر
والريق منها إن تجرعته — خلت نسيم المسكة الأزفر
والوجه منها حين بصرته — يكل عنه الوصف، فاستبصر
ولا تعيدي أبدا لوم من — في قلبه كالحظر الأخضر
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
- تكثري: تَكَثَّرَ يَتكَثَّرُ تَكَثُّراً - من الشيءِ: أكثر منه ؛ تَكَثَّرْ من العِلْم.- بالكلام: تكلّم كثيراً، أي غير قليل.- بمال غيره: أكثر منه واستغنى به ؛ تَكَثر بمال أَخيه.