لمْ يَبقَ، في تلكَ الرّسُومِ بمَنْعِجِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمْ يَبقَ، في تلكَ الرّسُومِ بمَنْعِجِ،إمّا سَألْتَ، مُعَرَّجٌ لِمُعَرِّجِ
آثَارُ نُؤيٍ، بالفِنَاءِ، مُثَلَّمٍ،وَرِمَامُ أشعَثَ بالعَرَاءِ مُشَجَّجِ
دِمَنٌ، كمِثلِ طَرَائقِ الوَشيِ انجَلَتْلمَعَاتُهُنّ مِنَ الرّداءِ المُنْهَجِ
يَضْعُفْنَ عَنْ إذكارِنا عَهدَ الصّبَاأوْ أنْ يَهِجْنَ صَبَابَةً لَمْ تَهْتَجِ
وَلَرُبّ عَيشٍ قَدْ تَبَسّمَ ضَاحِكاًعَنْ طُرّتَيْ زَمَنٍ، بِهِنّ مُدَبَّجِ
مِنْ قَبْلِ داعِيَةِ الفِرَاقِ، وَرِحلةٍمَنَعَتْ مُغَازَلَةَ الغَزَالِ الأدْعَجِ
رَفَعُوا الهَوَادِجَ مُعْتِمِينَ، فما ترَىإلاّ تلالؤ كَوْكَبٍ في هَوْدَجِ
أمْثَالُ بَيْضَاتِ النّعَامِ، يَهُزُّهاللبُعْدِ أمْثَالُ النّعَامِ الهُدّجِ
لأُكَلّفَنّ العِيسَ أبْعَدَ غَايَةٍ،يَجرِي إلَيْهَا خائِفٌ، أوْ مُرْتَجِ
وَإلى سَرَاةِ بَني حُمَيْدٍ، إنّهمْأمسَوْا كَواكبَ مَذحِجِ ابنةِ مَذحِجِ
آسَادُ حَرْبٍ، فالعَدُوُّ بِهِمْ رَدٍ،وَبُنَاةُ مَجدٍ، فالحَسودُ بهمْ شَجي
لا يَحْسَبُونَ قُبورَهمْ في غُرْبَةٍ،وَلَوَ انّهَا مَضْرُوحَةٌ بالزّأبَجِ
ضَرَبُوا بقَارِعَةِ الثّنَاءِ قِبَابَهُمْ،فغَدَتْ علَيهِمْ وَهيَ أسْبَلُ مَنهَجِ
سَادوا، وَسَادَهُمُ الأغَرُّ مُحَمّدٌ،بِخلالِ أبْلَخَ في الهَزَاهِزِ، أبْلَجِ
بَكَرُوا وَأدْلَجَ طالبي مَجْدٍ، وَهلْيَتَعَلّقُ الغَادي بشَأوِ المُدْلِجِ
فَسَمَا لأعْلَى رُتْبَةٍ، فاحْتَلّهَاسَبْقاً، وَبُرْجُ الشّمسِ أعلى الأبرُجِ
جِئْنَاهُ، إذْ لا التُّرْبُ في أفْنَائِهِيَبْسٌ، وَلا بابُ العَطَاءِ بمُرْتَجِ
وَالبَيْتُ، لَوْلا أنّ فيهِ فَضِيلَةً،يَعْلُو البُيُوتَ بفَضْلِها، لم يُحجَجِ
بَطَلٌ يَخوضُ الخَيلَ وَهيَ سَوَائلخَلفَ الأسِنّةِ، وَهوَ غَيرُ مُدَجَّجِ
وَإذا احتُبي في أسْوَدانَ لسُؤدَدٍ،أعْطَاكَ حَبْوَةَ حاتِمٍ في الحَشرَجِ
مُتَخَلّقٌ مِنْ حُسْنِ كُلّ خَليقَةٍ،كَعُطَارِدٍ في طَبْعِهِ المُتَمَزِّجِ
تالله أيّتمَا يَدٌ لَكَ مَنْ يَرُمْضَحضَاحَ نائلِها الجَزِيلِ يُلَجلِجِ
أزِفَ الفِرَاقُ فنَحنُ سَفْرٌ في غَدٍ،بالهَجرِ من دعوَى التّرَحّلِ نَنْتَجي
وَهْوَ المَسيرُ إلى الخليج لينةلَوْلا ابنُ يوسُفَ لمْ نَشُطَّ فنَخلَجِ
مُتَكَلّفاً أجْيَالَ صَاغِرَةٍ بِنَا،عَجِلاً، يُكَلّفُنا طِعانَ الأعْلُجِ
فأعِنْ عَلى غَزْوِ العَدُوّ بِمُنْطَوٍأحْشاؤهُ، طَيَّ للكِتابِ المُدْرَجِ
إمّا بأشْقَرَ ساطِعٍ، أغشَى الوَغَىمِنْهُ بمِثْلِ الكَوْكَبِ المُتَأجِّجِ
مُتَسَرْبِلٍ شِيَةً طَلَتْ أعْطافَهُبدَمٍ فَما تَلْقَاهُ غَيرَ مُضَرَّجِ
أوْ أدْهَمٍ صَافي السّوَادِ، كَأنّهُتَحتَ الكَميّ مُظَهَّرٌ بِيَرَنْدَجِ
ضَرَمٌ، يَهيجُ السّوْطُ، من شُؤبُوبِه،هَيجَ الجَنائبِ من حَرِيقِ العَرْفَجِ
خَفّتْ مَوَاقِعُ وَطْئِهِ، فَلَوَ انّهُيَجْرُي برَمْلَةِ عَالِجٍ لمْ يُرْهِجِ
أوْ أشْهَبٍ يَقَقٍ، يُضِيءُ وَرَاءَهُمَتْنٌ كمَتْنِ اللّجّةِ المُتَرَجْرِجِ
تَخفى الحُجولُ، وَلوْ بَلَغنَ لَبانَهُ،في أبْيَضٍ مُتَألّقٍ كالدُّمْلُجِ
أوْفَى بعُرْفٍ أسْوَدٍ، مُتَغَرْبِبٍ،فيما يَليهِ، وَحَافِرٍ فَيْرُوزَجي
أوْ أبْلَقٍ يَلْقَى العُيُونَ، إذا بَدا،مِنْ كلّ لَوْنٍ مُعجِبٍ بِنمُوذَجِ
جَذْلانُ، تحسُدُه الجيادُ إذا مَشَىعَنقاً بأحْسَنِ حُلّةٍ لَمْ تُنْسَجِ
أرْمي بهِ شَوْكَ القَنَا، وَأرُدُّهُكالسّمعِ أثّرَ فيهِ شَوْكُ العَوْسَجِ
وَأقَبُّ، نَهْدٌ، للصّوَاهِلِ شَطْرُهُ،يَوْمَ الفَخارِ، وَشَطْرُهُ للشُّحَجِ
خِرْقٌ، يَتيهُ عَلى أبيهِ، وَيَدّعيعَصَبِيّةً لبَني الضَّبيبِ، وَأعْوَجِ
مِثْلُ المُذَرَّعِ جَاءَ بَينَ عُمُومَةٍفي غافِقٍ، وَخؤُولَةٍ في الخَزْرَجِ
لا دَيْزَجٌ يَصِفُ الرّمادَ، ولَمْ أجِدْحَالاً تُحَسِّنُ مِنْ رُوَاءِ الدّيزَجِ
وَعَرِيضِ أعْلَى المَتْنِ لَوْ عَلّيْتَهبالزّئْبَقِ المُنْهَالِ لَمْ يَتَرَجْرَجِ
خَاضَتْ قَوَائِمُهُ، الوَثيقُ بِناؤها،أمْوَاجَ تَحْنيبٍ بهِنّ مُدَرَّجِ
وَلأنْتَ أبْعَدُ في السماحة، هِمّةً،مِنْ أنْ تَضَنّ بمُوكَفٍ أوْ مُسرَجِ
لا أنْسَيَنْ زَمَناً لَدَيْكَ مُهَذَّباً،وَظِلالَ عَيشٍ كان عندكَ سَجسَجِ
في نِعْمَةٍ أُوطِنْتُهَا وَأقَمتُ فيأفْيَائِهَا، فكأنّني في مَنْبِجِ
عن القصيدة
«لمْ يَبقَ، في تلكَ الرّسُومِ بمَنْعِجِ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: القسم الثاني، البيت ٣٨
- «التحف والهدايا»: الباب الثالث في ذكر من استدعى الهدية بشعر، البيت ٣٨
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: تتمة في ذكر بعض ما قاله الأدباء في أوصافها من التشبيهات والاستعارات البديعة في، البيتين ١٧ و٣٨
- «التذكرة الحمدونية»: وصف البغال والحمير، البيت ٣٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما وصفت به البغال، البيت ٣٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.