نديمي داوِ بالخمر الخمارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نديمي داوِ بالخمر الخماراأَدرْ كأسي يميناً أَو يسارا
مشعشعةً إذا ما صفقوهابماءٍ خِلتَها نوراً ونارا
لها من مولديْ موسى وعيسىشرابٌ لليهود وللنصارى
سقى الله الحمى ورعى ليالٍبه وبأهّله كانت قصارا
ومسمعة إذا ما شئت غنت:أَلا حيّ المنازل والديارا
بدت بدراً وماجت دِعصَ رملٍوماست بانةً وشدت هزارا
إِذا غازلتُها أَو غازلتنيتأملتُ الفرزدق والنوّارا
ويومَ غدت تعيرني بشيبيوقد رأتِ السكينة والوقارا
وما في الشيب عند الناس عيبٌإِذا ما عاد ليلُهُمُ نهارا
ولكن في الشباب خُزَعْبَلاتٌلمن يهوى العَذارى والعِذارا
عن القصيدة
«نديمي داوِ بالخمر الخمارا» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.