دمشق حييتِ من حيٍّ ومن نادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمشق حييتِ من حيٍّ ومن ناديوحبذا ،حبذا واديكِ من وادِ
ليس النَّدامى ندامى حين تنزلهيعلُّم شادنٌ كأساً على شادِ
حقاً وللوُرق في أَوراقه طربكأنّ في كل عودِ ألفَ عوّادِ
يا غادياً رائحاً عرِّج على بردىوخلِّني من حديث الرائح الغادي
كم قد شربتُ به في ظل داليةٍ من ماءِ داليةٍ تنبيك عن عادِ
في جنب ساقيةٍ من كف ساقيةٍ قامت تثنى بقدٍّ غير منآدِ
سمراءُ كالصعدةِ السمراء واضحةً يشفي لمى غلَّةَ الصادي
لها بعيني إذا ماست عواظفهاجمالُ ميّاسة ٍ في عين مِقْدادِ
وهل أذمُّ زماني في محبتهاوأهلهُ عند أعدالي وحسّادي
وقد غدوت بفخر الدين مفتخراًعلى البرية مر حضر ومن بادي
ثوران شادين أيوب الذي شرفتبه دمشقُ على مصرٍ وبغدادِ
من ابنُ مامَة َ ، والطائيُّ في كَرَمٍوشدَّةِ الباسِ ،عمروٌ وابن شدّادِ
كالبدر إِن غاب حَلَّتْ بعده ظُلَمٌوإن ألمَّ أتاك المؤنسُ الهادي
وهو الذي لم يزل في كل منزلةٍيسير خلف العلى بالمكاء والزادِ
من معشرٍ لم تزل نيران حرِبهممشبوبة ٌ، ذات إبراقٍ وإرعادِ
تمضي مجالسهم غرّاً محجَّلةً هزلَ ابنِ حجّاج في جدّ ابن عبادِ
عن القصيدة
«دمشق حييتِ من حيٍّ ومن نادي» من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.