اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌحَيِّيا الرِسالَةَ بَينَ الأَسبابِ
ثُمَّ الوَصِيُّ وَصِيُّ أَحمَدَ بَعدَهُكَهفُ العُلومِ بِحِكمَةٍ وَصَوابِ
فاقَ النَظيرَ وَلا نَظيرَ لِقَدرِهِوَعَلا عَنِ الخِلانِ وَالأَصحابِ
بِمَناقِبٍ وَمَآثِرٍ ما مِثلُهافي العالَمينَ لِعابِدٍ تَوّابِ
وَبَنوهُ أَبناءُ النَبِيَّ المُرتَضىأَكرِم بِهِم مِن شيخَةٍ وَشَبابِ
وِلِفاطِمٍ صَلّى عَلَيهِم رَبُّنالِقَديمِ أَحمَدَ ذي النُهى الأَوّابِ
عن القصيدة
«اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ» من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.