قاتلتي في الهوى

الشاعر: فريد مسعود · البحر: الرجز

«قاتلتي في الهوى» من شعر فريد مسعود، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هامَتْ بيَ الأشواقُ للْحَسناءِ — فَتَخَضَّبَ القلبُ النَّديْ بِدِماءِ

واسْتَوْحَشَ الّليْلُ البَهيمُ ضِياءَها — فَتَلَحَّفَتْ أجْواءُهُ بِرِداءِ

قَدْ شاقَني بُعْدٌ أهاجَ مَواجِعي — سُقْمٌ مُمِضٌّ لا يُقاسُ بِداءِ

هوَ خِنْجَرٌ وسْطَ الفؤادِ جِراحُهُ — ونَزيفُهُ لمْ يَنْقَطِعْ بِدَواءِ

غابَتْ فَغابَ بِها بَهاءُ حُضورِها — واستَوْطَنَ الغيْمُ الكئيبُ سمائي

قَدْ كنتُ أدري بالبُعادِ فَجيعَتي — وبِقُرْبِها حتْماً أنالُ رجائي

يا مَنْ أرى الدُّنيا بِعَينِ وِصالِها — هيَ خَفْقةُ النبَضاتِ بالأَحشاءِ

لا تهْجري قلباً يفيضُ صبابَةً — فالهَجرُ للخلّانِ كالظَّلماءِ

أهديْتُ قلْباً بالوَفاءِ مَصاغُهُ — أَفهَكذا تُعطينَ حقَّ وفائي ؟

وَوَهبْتُ منْ عُمْرِ السّنينِ شبابَهُ — حتّى يُرَدَّ بِقَسوَةٍ وَجَفاءِ

يا نبضةَ القلبِ الّتي في خافقي — هلّا سَمِعْتِ نَحيبَهُ وبُكائي

قَدْ خابَ ظنّي بالغَرامِ وأهلِهِ — إذْ أنَّ قاتِلَةَ الهوى صهبائي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
  • بداء: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …
  • بدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • بدواء: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
  • برداء: البُرَدَاءُ : نوع من الحمَّى وتسمى النّافضة؛ أصابته البُرَدَاء فكانت شديدة الوطأة عليه.

قصائد ذات صلة

  • تلك الوجيعة مأتمي
  • اتركْ هواها
  • جاءت تودّعني
  • بغدادُ جودي
  • إلى أين المسير
  • لهفي على أرض الحبيب
  • شمسُ بغداد
  • يا أيها العشّاق توبوا