يا أيها العشّاق توبوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَنَتْ وَعُيونُها كَالسَّهْمِ فيناتَشُجُّ الْقَلبَ حُزْناً نازِفينا
تُصارِعُنا فَنَلْقى الحَتْفَ حَتْماًوَصِرْنا في فَمِ الأقدارِ لينا
وَقَدْ بِتْنا عَلى الأشواقِ عُمْراًنُقَضّي الليلَ سَقْماً ماضِغينا
نُخَبِّئُها بِداخِلِنا نَعيماًفَتَلْفِظُنا سَعيراً لاهِبينا
إذا رَمَقَتْ بِأَلْحاظٍ إلَيْناغَدَوْنا مِثْلَ صَخْرٍ ، ماكِثينا
فَما لِلْغانياتِ البيضِ أَمْنٌوَما لِلِحاظِهِنَّ أرى مُعينا
إذا ما أسْبَلَتْ فَالرِّمشُ يُدْميوإِنْ أَمَرَتْ تُرانا طائِعينا
وإنْ نامَتْ فَإنَّ الوَجهَ بَدرٌوَإن قامَتْ تُذيبُ العاشقينا
جَعلْتُ الشِّعرَ لِلْحَسناءِ عَبْداًفَما أوفى ولا كَفّى يَقينا
رَفيفُ القَلبِ أمسى في هَواهاأسيراً نَبْضُهُ يَذوي أنينا
ألا يا أيّها العشّاقُ تُوْبوافَفي العِشْقِ الأليمِ مُكَبَّلينا
عن القصيدة
«يا أيها العشّاق توبوا» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.