شمسُ بغداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَشِّفْ جِراحاً غَدَتْ في القَلْبِ تَلْتَهِبُبَغْدادُ يا مَوْطِناً لِلْعِزِّ يَنْتَسِبُ
بَغدادُ يا مَوْطِنَ الإسلامِ شامِخَةٌوَالحَرْفِ وَالفِكْرِ ، والتّاريخُ يَرْتَقِبُ
بَغْدادُ يا قِبْلَةً نَسْري لِوِجْهَتِهاوَفي مَرابِعِها الأَرْواحُ تُخْتَضَبُ
غَنَّتْ سُلَيْمى فَطارَ القَلْبُ مُنْتَشياًجَذْلى سَرائِرُهُ والشَّوْقُ مُلْتَهِبُ
أبو نؤاسٍ وَساقي الكاسِ يُغْدِقُناخَمْراً تَغوصُ بِها الأذهانُ تَضْطَرِبُ
كَمْ كانَ يَحلو مُدامُ العِشْقِ نَرشُفُهُزَهْواً وَفي (شارعِ السّعدونِ ) يَنْسَكِبُ
إِذْ نَحْنُ في نَشْوَةِ الأَحلامِ يُطْرِبُنالَحْنٌ على نَغَمِ ( البَيّاتِ ) يُحْتَلَبُ
وَعازِفُ اللّيلِ مازالتْ أَنامِلُهُمَمْزوجَةً بِجَمالٍ عَزْفُها طَرَبُ
تِلْكَ الحَمائِمُ وَالأَضواءُ تُبْهِرُناتَطفو عَلى ( دِجْلَتي) بِالسِّحْرِ تَنْتَشِبُ
وَ( بُرْجُ بَغدادَ ) مَزْهوّاً تُعانِقُهُسماؤُنا، خَجَلاً ،والشَّمسُ تُحْتَجَبُ
وَتَقْتَني الشَّمسُ مِنْ أضواءِنا شُعَلاًبِلا شُموسِ بِلادي الشَّمْسُ تنْتَحِبُ
لَمْ يَبْقَ إلّا هَجيعُ الليلِ والسَحَرِفالصُّبْحُ آتٍ وَيَمضي الغَيْمُ والسُّحُبُ
عن القصيدة
«شمسُ بغداد» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.