شمسُ بغداد

الشاعر: فريد مسعود · البحر: البسيط

«شمسُ بغداد» من شعر فريد مسعود، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَشِّفْ جِراحاً غَدَتْ في القَلْبِ تَلْتَهِبُ — بَغْدادُ يا مَوْطِناً لِلْعِزِّ يَنْتَسِبُ

بَغدادُ يا مَوْطِنَ الإسلامِ شامِخَةٌ — وَالحَرْفِ وَالفِكْرِ ، والتّاريخُ يَرْتَقِبُ

بَغْدادُ يا قِبْلَةً نَسْري لِوِجْهَتِها — وَفي مَرابِعِها الأَرْواحُ تُخْتَضَبُ

غَنَّتْ سُلَيْمى فَطارَ القَلْبُ مُنْتَشياً — جَذْلى سَرائِرُهُ والشَّوْقُ مُلْتَهِبُ

أبو نؤاسٍ وَساقي الكاسِ يُغْدِقُنا — خَمْراً تَغوصُ بِها الأذهانُ تَضْطَرِبُ

كَمْ كانَ يَحلو مُدامُ العِشْقِ نَرشُفُهُ — زَهْواً وَفي (شارعِ السّعدونِ ) يَنْسَكِبُ

إِذْ نَحْنُ في نَشْوَةِ الأَحلامِ يُطْرِبُنا — لَحْنٌ على نَغَمِ ( البَيّاتِ ) يُحْتَلَبُ

وَعازِفُ اللّيلِ مازالتْ أَنامِلُهُ — مَمْزوجَةً بِجَمالٍ عَزْفُها طَرَبُ

تِلْكَ الحَمائِمُ وَالأَضواءُ تُبْهِرُنا — تَطفو عَلى ( دِجْلَتي) بِالسِّحْرِ تَنْتَشِبُ

وَ( بُرْجُ بَغدادَ ) مَزْهوّاً تُعانِقُهُ — سماؤُنا، خَجَلاً ،والشَّمسُ تُحْتَجَبُ

وَتَقْتَني الشَّمسُ مِنْ أضواءِنا شُعَلاً — بِلا شُموسِ بِلادي الشَّمْسُ تنْتَحِبُ

لَمْ يَبْقَ إلّا هَجيعُ الليلِ والسَحَرِ — فالصُّبْحُ آتٍ وَيَمضي الغَيْمُ والسُّحُبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البيات: البَيَاتُ : مصـ.-: التدبير على العدوّ ليلاً.-: الأَخْذُ بغتةً فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتَاً.-: نغم من أنغام الموسيقى/ البياتُ الشتويُّ، هو حالة تعين النباتَ أو الحيوان على تمضية الفصل البارد في سكونٍ أو نوم.

قصائد ذات صلة

  • تلك الوجيعة مأتمي
  • اتركْ هواها
  • جاءت تودّعني
  • بغدادُ جودي
  • إلى أين المسير
  • قاتلتي في الهوى
  • لهفي على أرض الحبيب
  • يا أيها العشّاق توبوا