يا ريمُ رفقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَطَ الفُؤادُ مَنَ الغَرامِ شَهيدامُتَضَرِّجاً بِجَوى الحَبيبِ سَعيدا
فَيَطيرُ شَوْقاً حينَ يُكْسَرُ جُنْحُهُوَيَهيمُ في دُنيا العَذابِ طَريدا
فَكأَنَّما ضاقَ الفَضاءُ بِرَحْبِهِما عادَ يَقْبَلُ جُنْحُهُ التَقييدا
القَلْبُ يَكتُمُ والعُيونُ لِسانُهُتُبْدي المآقيَ جُرْحَهُ المَوْقُودا
فَتَنامُ في حَدَقِ الظَّلامِ جِراحُهُلِتَكونَ في صَخَبِ الضِّياءِ صَديدا
يُخْفي، فُيُبْدي الدَّمْعُ صَوْتَ أنينِهِيَرجو اللياليَ أنْ تَكونَ سَهودا
يا ريمُ رِفْقاً بِالفؤادِ فَإِنَّهُقَدْ صارَ مِنْ أَلَمِ النَّوى مَكْدودا
وَالجِسْمُ أَضحى كَالهَشيمِ مُفَتَّتاًيَبْلى فَيَنثُرُ زَرْعَهُ المَحْصودا
يا ريمُ لا تَتَخَضَّبي بنَزيفِنافَدَمي غَدا بِبُعادِها مَوْؤودا
وَتَذَكَّري لَيْلاً جَميلاً ساحِراًوَتَذَكَّري قَمَراً بَدا وَقَصيدا
وغَرامُنا المَجْنونُ يَكتُبُ شِعْرَناوَالشِّعْرُ يُكْتَبُ كامِلاً وَمَديدا
وإِذا تَرَنَّحَتِ النُّفوسُ بِكَأْسِهافَسَنَطْرد الفَجْرَ اللئيمَ بَعيدا
لِنَظَلَّ في كَنَفِ الغَرامِ يَضُمُّنا( ناياً) على شَدَنِ الطُّيورِ وَ(عودا)
وَسَنَعْزِفُ اللّحْنَ الجميلَ بِقُبْلَةٍثَغراً على ثَغرٍ يُزيلُ سِدودا
هيّا ارْجعي وَدَعي غرورَ مَليحَةٍيَكْفي مِنَ الهَجْرِ البَغيضِ صُدودا
عن القصيدة
«يا ريمُ رفقاً» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.