يا ريمُ رفقاً

الشاعر: فريد مسعود · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«يا ريمُ رفقاً» من شعر فريد مسعود، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَقَطَ الفُؤادُ مَنَ الغَرامِ شَهيدا — مُتَضَرِّجاً بِجَوى الحَبيبِ سَعيدا

فَيَطيرُ شَوْقاً حينَ يُكْسَرُ جُنْحُهُ — وَيَهيمُ في دُنيا العَذابِ طَريدا

فَكأَنَّما ضاقَ الفَضاءُ بِرَحْبِهِ — ما عادَ يَقْبَلُ جُنْحُهُ التَقييدا

القَلْبُ يَكتُمُ والعُيونُ لِسانُهُ — تُبْدي المآقيَ جُرْحَهُ المَوْقُودا

فَتَنامُ في حَدَقِ الظَّلامِ جِراحُهُ — لِتَكونَ في صَخَبِ الضِّياءِ صَديدا

يُخْفي، فُيُبْدي الدَّمْعُ صَوْتَ أنينِهِ — يَرجو اللياليَ أنْ تَكونَ سَهودا

يا ريمُ رِفْقاً بِالفؤادِ فَإِنَّهُ — قَدْ صارَ مِنْ أَلَمِ النَّوى مَكْدودا

وَالجِسْمُ أَضحى كَالهَشيمِ مُفَتَّتاً — يَبْلى فَيَنثُرُ زَرْعَهُ المَحْصودا

يا ريمُ لا تَتَخَضَّبي بنَزيفِنا — فَدَمي غَدا بِبُعادِها مَوْؤودا

وَتَذَكَّري لَيْلاً جَميلاً ساحِراً — وَتَذَكَّري قَمَراً بَدا وَقَصيدا

وغَرامُنا المَجْنونُ يَكتُبُ شِعْرَنا — وَالشِّعْرُ يُكْتَبُ كامِلاً وَمَديدا

وإِذا تَرَنَّحَتِ النُّفوسُ بِكَأْسِها — فَسَنَطْرد الفَجْرَ اللئيمَ بَعيدا

لِنَظَلَّ في كَنَفِ الغَرامِ يَضُمُّنا — ( ناياً) على شَدَنِ الطُّيورِ وَ(عودا)

وَسَنَعْزِفُ اللّحْنَ الجميلَ بِقُبْلَةٍ — ثَغراً على ثَغرٍ يُزيلُ سِدودا

هيّا ارْجعي وَدَعي غرورَ مَليحَةٍ — يَكْفي مِنَ الهَجْرِ البَغيضِ صُدودا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالفؤاد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
  • برحبه: الرَّحْبَةُ والرَّحَبَةُ : الأرضُ الواسعة.- من الدَّار: ساحتها.-: الفَجْوة بين البيوت؛ وهو في رَحْبَةِ فلانٍ أي في كَنَفِه ورعايته ج رِحَابٌ ورَحْبٌ ورَحَبَاتٌ.
  • جراحه: الجرَاحَةُ : الجُرْحُ؛ قاتَلَ قتالا شديداً فأصَابتْه جِرَاحَةٌ.-: مهنة الجرَّاح؛ اختار الطالب الجراحةَ تَخصُّصاً له.-: أحد فنون العلاج التي تقوم على إجراء عمليات يدوّية مبضعيّة.
  • جرحه: الجُرْحَةُ : ما يتمّ به الطّعن في الشَّهادة؛ بحث له القاضي عن جُرْحَةٍ أبطلت شهادتَه.
  • جنحه: الجُنْحَةُ : الجريمة التي يعاقب عليها القانون وتُعَدُّ من حيثُ جَسامتها فوق المخالفة ودون الجناية؛ الجنحة فعل غير مشروع توافرت فيه نيَّة الإِجرام.
  • حدق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ …

قصائد ذات صلة

  • تلك الوجيعة مأتمي
  • اتركْ هواها
  • جاءت تودّعني
  • بغدادُ جودي
  • إلى أين المسير
  • قاتلتي في الهوى
  • لهفي على أرض الحبيب
  • شمسُ بغداد