ما بالُ قومي

الشاعر: فريد مسعود · البحر: البسيط

«ما بالُ قومي» من شعر فريد مسعود، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَحْرَقْتُ قافِيَتي وَذي الأَشْعارا — وَأَقَمْتُ مِنْ كَوْمِ الرَّمادِ جِدارا

قَدْ أَضْرَموا النّيرانَ في أَنْهارِنا — هَلْ تَحْتَوي نيرانُهُمْ أنْهارا ؟

وتَأَسَّدَ الكَلْبُ الوضَيعُ بِدارِنا — وَتَجَنَّحَ الفيلُ الغَليظُ فَطارا

ما بالُ قَوْمي قَدْ دَهتْهُمْ ذِلَّةٌ — لَقَدِ ابْتُلوا فَتَلَوَّذوا الأَوْكارا

أوَ لَمْ يكونوا سادَةً لِحَضارةٍ ؟ — وَمَدى الزّمانِ رِياحُهُمْ إِعصارا؟

أَوَ لَمْ يُحيلوا لَيْلَنا لِمَباهِجٍ — فَتَحَوَّلَ الّليلُ البَهيمُ نَهارا ؟

هِيَ رَقْدةٌ رَعْناءُ تُدْميْ أنْفُساً — وَثمالةٌ حَيْرى تَلوكُ سُكارى

هذي بلادُ العُرْبِ وَهْيَ صَريعَةُ — ما بَيْنَ شارِبَةِ الدِّما تَتَوارى

كَأسٌ منَ الحُزْنِ العَميقِ شَرابُنا — وَبِكُلِّ جارِحَةٍ نَذوقُ مَرارا

بِسيوفِنا قَدْ قَطَّعوا أوصالَنا — وَدِماؤُنا صارَتْ بِها أمْطارا

العَيْنُ تَرقُبُ والذِّراعُ قَصيرَةٌ — حَتّى غَدَونا بِالعُيونِ صِغارا

فَإِلامَ وَالأَغلالُ في أعناقِنا ؟ — بِئْسَ الزَّمانُ فَقَدْ رَمى الاحرارا

فَلْتَنْهَضوا يا أُمَّتي وَلْتَهدِموا — خَوْفاً أحاطَ بِكُمْ وَذي الأَسوارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • الغليظ: الغَلِيظُ : السَّميك وعكسه الرقيق؛ هذه الشجرة ذات ساقٍ غليظة.-: القاسي وعكسه اللَّيِّن؛ قلبٌ غليظ/ عيشٌ غليظ/ كلام غليظ/ طبعٌ غليظوَلَوْ كُنْتَ فَظَّاً غَلِيظَ القَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ.-: الثابتُ والمؤكد والمُ …
  • الفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص …
  • الوضيع: الوَضِيعُ : الدّنيءُ المُنْحطُّ القَدْر، ضِدّ الشريف؛ لم أكن أعرف أنّه وضيعٌ. -: الوديعَةُ؛ استودَعْتُ فلانًا وضيعًا.
  • بدارنا: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
  • تدمي: ندم على ما فعل نَدَماً ونَدامَةً، وتَنَدَّمَ مثله. وفي الحديث: " النَدَمُ توبةٌ ". وأَنْدَمَهُ الله فنَدِمَ. ورجلٌ نَدْمانٌ، أي نادِمٌ. ويقال: اليمين حِنْثٌ أو مَنْدَمَةٌ. قال لبيد: ولم يبق هذا الدهر في العيش مَنْدَما [[ …

قصائد ذات صلة

  • تلك الوجيعة مأتمي
  • اتركْ هواها
  • جاءت تودّعني
  • بغدادُ جودي
  • إلى أين المسير
  • قاتلتي في الهوى
  • لهفي على أرض الحبيب
  • شمسُ بغداد