ما بالُ قومي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحْرَقْتُ قافِيَتي وَذي الأَشْعاراوَأَقَمْتُ مِنْ كَوْمِ الرَّمادِ جِدارا
قَدْ أَضْرَموا النّيرانَ في أَنْهارِناهَلْ تَحْتَوي نيرانُهُمْ أنْهارا ؟
وتَأَسَّدَ الكَلْبُ الوضَيعُ بِدارِناوَتَجَنَّحَ الفيلُ الغَليظُ فَطارا
ما بالُ قَوْمي قَدْ دَهتْهُمْ ذِلَّةٌلَقَدِ ابْتُلوا فَتَلَوَّذوا الأَوْكارا
أوَ لَمْ يكونوا سادَةً لِحَضارةٍ ؟وَمَدى الزّمانِ رِياحُهُمْ إِعصارا؟
أَوَ لَمْ يُحيلوا لَيْلَنا لِمَباهِجٍفَتَحَوَّلَ الّليلُ البَهيمُ نَهارا ؟
هِيَ رَقْدةٌ رَعْناءُ تُدْميْ أنْفُساًوَثمالةٌ حَيْرى تَلوكُ سُكارى
هذي بلادُ العُرْبِ وَهْيَ صَريعَةُما بَيْنَ شارِبَةِ الدِّما تَتَوارى
كَأسٌ منَ الحُزْنِ العَميقِ شَرابُناوَبِكُلِّ جارِحَةٍ نَذوقُ مَرارا
بِسيوفِنا قَدْ قَطَّعوا أوصالَناوَدِماؤُنا صارَتْ بِها أمْطارا
العَيْنُ تَرقُبُ والذِّراعُ قَصيرَةٌحَتّى غَدَونا بِالعُيونِ صِغارا
فَإِلامَ وَالأَغلالُ في أعناقِنا ؟بِئْسَ الزَّمانُ فَقَدْ رَمى الاحرارا
فَلْتَنْهَضوا يا أُمَّتي وَلْتَهدِمواخَوْفاً أحاطَ بِكُمْ وَذي الأَسوارا
عن القصيدة
«ما بالُ قومي» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.