يا صانع المجد

الشاعر: فريد مسعود · البحر: البسيط

«يا صانع المجد» من شعر فريد مسعود، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياصانِعَ المَجْدِ سَطِّرْ يَومَ قارِعَةٍ — عَلى رُؤوسِ العِدى فَجْراً ستَنْطَبِقُ

وَاكْتُبْ عَلى صَفْحَةِ الأيّامِ أُغْنيَةً — هذا العِراقُ كَريمٌ ماؤهُ غَدَقُ

لَمْ يَرتَضِ الذُّلَّ مِنْ أحفادِ زانيَةٍ — فَالعِزُّ في وَجْهِهِ البَرّاقِ يَأتَلِقُ

ما خانَهُ السَّيفُ في مَيْدانِ واقِعَةٍ — وكُلُّ مَنْ ،، عَبَثاً ،، جاراهُ يَحْتَرِقُ

نيرانُهُ حِمَمٌ كَالبَرْقِ يَقْذِفُها — جَمراً يَصُبُّ سَعيرَها وَيَنْفَلِقُ

وَدارُهُ ،الضَّيْفُ، مَحْفِيّاً بِهِ كَرَماً — أَنّى حَضَرْتَ فَفي أَحْضانِهِ عَبَقُ

كَمْ عابِثٍ وَطأَ الحَدباءَ في ضِعَةٍ — فَجاءَ حَشدٌ مِنَ الابطالِ يَنْطَلِقُ

فَدَمَّروا حُصْنَهُ المَنْسوجَ في وَهَنٍ — فَصاحَتِ الارضُ أهْلونا لَقَدْ صَدَقوا

وَهَلَّلَتْ ( مَوْصِلٌ ) وَالسَّعْدُ يَغْمُرُها — قَدْ جاءَني النَّصْرُ والأرواحُ تَعْتَنِقُ

في ذِمَّتي أَنْتِ يا حَدْباءُ أحْفَظُها — مِنْ كَرْبَلا هَلَّ جُنْدُ اللهِ واتَّفَقوا

فَلَنْ تُهاني إِذِ الأجيالُ قاطِبَةً — عَلى دُروبِ الرَّدى تَمْشي وَتَسْتَبِقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البراق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
  • الحدباء: الحَدْبَاءُ : مذ الأحدبُ، الدابة التي هزلت حتى بدت عظام ظهرها/ سَنَةٌ حدْباءُ، أي شديدة/ حالة حَدْباء، أي لا يطمئنّ لها صاحبها كأنّ لها حَدبة/ الآلة الحدْباءُ، هي العشر؛ كلّ ابن أُنثى ولو طالت سلامتُه ** يوماً على آلةٍ ح …
  • حشد: حشد: حَشَدَ القومَ يَحْشِدُهم ويَحْشُدُهم: جَمَعَهُمْ. وحَشَدوا وَتَحَاشَدُوا: خَفُّوا فِي التَّعَاوُنِ أَو دُعُوا فأَجابوا مُسْرِعِينَ، هَذَا فِعْلٌ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ حَشَد، إ …
  • حمم: حمم: قَوْلُهُ تَعَالَى: حم*؛ الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ، قَالَ: وَعَلَيْهِ العَمَلُ. وآلُ حامِيمَ: السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِي …
  • خانه: الخَانَةُ : مقطع الصَّوت في انخفاض أو ارتفاع. -: المنزلة؛ خانة رقعة النرد هي منزلة الحجر من أحجاره / الخانة في الحساب هي منزلة العدد إمَّا أن تكون أفرادًا أو عشرات أو مئات إلخ. (معـ).

قصائد ذات صلة

  • تلك الوجيعة مأتمي
  • اتركْ هواها
  • جاءت تودّعني
  • بغدادُ جودي
  • إلى أين المسير
  • قاتلتي في الهوى
  • لهفي على أرض الحبيب
  • شمسُ بغداد