أنا وأنتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا وأنتِ ،، وهذا الحُبُّ غطّانايا صُحبَةً ، لم تُفارقِ همسَ نَجوانا
يا صُحبَةً ، لِزَمانِ الشَّيبِ باقيَةًتزهو بكُلِّ أوانٍ في ثنايانا
نرنو إلى الشّمسِ لم نَحفَلْ ببارقَةٍونركبُ الموجَ ، رغمَ الموجِ ، فُرسانا
وَنَنْحَرُ الليلَ أشلاءَ نُمزّقُهُونشربُ الكأسَ مخموراً بِلُقيانا
هذي كؤوسُ الهوى جاءتكَ مُترَعَةًفاشْربْ على طللِ الأيامِ نشوانا
مزّقْ على مركبِ الأحزانِ أشرِعَةًوابحِرْ بنفسِكَ لا لاقيتَ خُذلانا
كوني كما أنتِ ،، أسواراً تُقيّدُنيبها أشقُّ جدار الخوفِ غضبانا
كوني، بِرَغمِ الدّجى ، في عالمي ألَقاًكوني على صمتِ هذا الليلِ بُركانا
فؤادُها ، وطني أُخفي بِهِ حُلُماًيُضفي على باقيَ الأحلامِ ألوانا
يا أيّها الوَطَنُ المجروحُ،،، تَذبَحُهُخَناجِرٌ مِن قِرابِ الجارِ هتّانا
يا دِجلَتي ،، كانَ عودي صاِحياً جَذِلاًكَيْما يَصوغَ على الأوتارِ ألحانا
فتنتشي كلُّ أُذْنٍ طابَ مسمَعُهاوينتشي كلُّ مَن بالعودِ وَلهانا
قَد كُنتِ يا دجلتي كالخُلدِ يِسْحَرُنيضوءُ الشّموعِ على الوَجناتِ قد بانا
يا أجملَ امرأةٍ ماسَتْ بشاطئهاحتى غَدَتْ دجلتي للأرضِ عُنوانا
أبو نؤاسٍ وساقي الكاسِ شاهِدُهاكانَ القريضُ على الأقداحِ قُربانا
رَمَوكِ يا دِجلَةً والشطُّ قد ذُبِحَتْأغصانُهُ ، فَبِأيِّ الوَجهِ يلقانا ؟
قولي لمن زحزحَ الأوتادَ عَن عَمَدٍتبقى الجبالُ برغمِ الريحِ أزْمانا
قولي لِمَن وَأدَ البسماتِ في شَفَةٍيبقى مُحيّاكِ رغمَ الوأد ريّانا
قَد كُنتَ يا وطني لِلعِلمِ عاصِمَةًوَكنتَ يا وطني للكون رُبّانا
كانت شوارِعُنا بالطيرِ صادَحَةًأمستْ وقد خلّف الباغون غُرْبانا
كانت هنا بسمةٌ تَغْفو على شَفَةٍتُضاحِكُ الفجرَ نَوْروزاً وَنَيْسانا
كانت هنا طفلةٌ تلهو بلُعبَتِهاتُعانقُ الأفقَ والشطآنَ أحيانا
حتى أتاها بسهمٍ من كنانتِهِفاستبدَلَ الضحكةَ البيضاءَ جُثمانا
متى تعودُ الى الأغصانِ نَضْرَتُهاوَيَنْتَشي الحُضْنُ بالأحبابِ جَذْلانا
قَدْ غادَروا زَمناً والشَّوقُ يَحْرقُهُمْحتّى تَراكَمَتِ الأشواقُ كُثبانا
إلى الدّيارِ تَمورُ النّفسُ صاخِبَةًإلى التُرابِ هَفا الأحبابُ تَحْنانا
هذا الصَّباحُ وَقَدْ بانَتْ ملامِحُهُوالفَجْرُ خطَّ بِحبر المَجْدِ عُنْوانا
هيهاتَ هيهاتَ تُدمينا مواجِعُناهَيهاتَ نُعْطي إِلى الأغْرابِ شُطآنا
عن القصيدة
«أنا وأنتِ» من شعر فريد مسعود، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.