يحيا العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يحيا العراقُ وأرضُهُ الخضراءُما دُنِّسَتْ أبَداً بها حَدباءُ
هيَ كَبْوَةٌ زَلَّ الرّجالُ بأرضِهافَتَصَدَّعَتْ من بَعدِها البَطحاءُ
خَرَجَتْ جُموعُ الثائرينَ عواصِفاًوَقَواطِعاً تُقضى بها الجرباءُ
ثكلى المواجعُ حينَ تعصِفُ هامتيوَبِهامَتي سَتُعَزّزُ الشمّاءُ
ماكنتُ يوماً للمَهانةِ راضِخاًإنّ المهانةَ في الرجالِ قَذاءُ
نطوي الفلا صَوبَ الشّمالِ نوارِساًفوقَ الجبينِ دمٌ بِهِ العلياءُ
الثأرُ عزٌّ نَحتفي برِدائِهِوالليلُ من قَدحِ السيوفِ مُضاءُ
عارٌ على كلّ الشّعوب مَذَلّةُتُسبى بأرضِ الرافِدينِ نساءُ
فَخُذوا منَ الماضي العتيد رسالةًفَبعِزّةٍ نادتْ بها خنساءُ
أرضُ الفراتِ مدى الزّمانِ مُصانةُما نالَها دنَسٌ ولا إعياءُ
نَمضي إلى أمّ الربيعِ يقودُناقلبٌ جسورٌ والجِنانُ جزاءُ
هبّوا أيا صَحبي الرجال جميعكمفالمَوتُ في عزّ السيوفِ بقاءُ
عن القصيدة
«يحيا العراق» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.