ردّي إليّ فؤادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُدّي إلَيَّ فُؤادي مِثلَما كاناغضّاً طَريّاً كَقَلبِ الطفلِ ريّانا
رُدّيهِ مِن غَيرِ أَحزانٍ تُخامِرُهُلَيلاً،،، فَتَقلِبُ صَمتَ اللَّيلِ أَشجانا
فَدَيتُكُم خافِقاً بِالصِّدقِ مُختَضِباًيَهفو إِلَيكُم وَيَفدي النَّبضَ قُربانا
تَذَكَّري ،، قَد وَهَبتُ القلبَ مِن وَلَهٍفَأَرجِعيهِ كما بالأمسِ قد كانا
تَذَكَّري ،، قَد رَسَمتُ العِشقَ في نَغَمٍفي رشفِها يَثْمَلُ المَحبوبُ نَشوانا
حَضَنتُ ليليَ في شِعري أُسامِرُهُحَتّى غَدَت لَيلَتي بِالزَّهوِ أَلوانا
يا أَيَّها العِشقُ ،، ما لِلحَرفِ قَد هَجَعَتْأَقداحُهُ ،، لَم تَعُد تُبقيهِ سَكرانا ؟
رُدّي فُؤادي فَما ظَنّي بِهِ أَمَلٌقَد كانَ بِالأَمس لَو تَدرينَ رَيّانا
وَكانَ كَالطِّفلِ يَحبو في مَرابِعِكُمحَتّى هَمَمْنا بِكُم شيباً وَكُهلانا
لَكِنَّهُ الحُبُّ يا أَحلى مُعَذِّبَةٍلَيسَ العَذابُ بِكُم زوراً وَبُهتانا
وَأَنَّهُ الحُبُّ قَد أَودى بِخافِقَةٍبينَ الضّلوعِ تصوغُ الحُزنَ ألحانا
قَلبي ،، فَرُدّيهِ لا تَذكِ بِهِ أَلَماًكَفاكِ ما حَلَّ بي سِرّاً وَإعلانا
إِنّي أَرى قَلبيَ المَوجوعَ مُحتَضِراًبَينَ الأَنامِلِ ،، أَلا رِفقاً بِقَتلانا ؟
قولي لِإصبِعِكِ المَغروسِ في حَدَقيفَداكَ كُلُّ المَآقي حَيثُما كانا
رُدّي إِلَيَّ فُؤادي وَامسَحي مُقَليفَلا أَظنُّ الشَّفا بَعدَ اليَومِ يَلقانا
قَد كانَ صَدرُكِ قَبلَ اليَومِ يَحضُنُنيفَأَينَ أَلقى كَهذا الصَّدرِ أَحضانا ؟
عن القصيدة
«ردّي إليّ فؤادي» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.