عجبي عل كل المحاسن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءَتْ وَفي أحداقِها يَتَلالاوَهْجٌ مِنَ الشَّوقِ العَميقِ تَعالى
فَحَسِبْتُ أنّي بالرّموشِ مُكَبَّلٌقَدْ صالَ خَورٌ في العِظامِ وَجالا
ناخَتْ عُطورُ الوَرْدِ تَحْتَ أريجِهاوالزّهْرُ قَدْ نَزَعَ الخِمارَ وَ مالا
الضَّوْءُ يَبْزُغُ من صَفيحِ جَبينِهاوالشَّمسُ مِنْ خَجَلٍ تَرومُ زَوالا
وَضِياءُ صُبْحٍ في مَلامِحِها بَداوالليلُ في غَيْبوبَةٍ مازالا
أفنيْتُ عُمري كَالأسودِ مُحارِباًوَبِنَظْرَةٍ لاحَتْ خَسِرْتُ نِزالا
كانَتْ حُروفي كَالجِّبالِ صليدَةًوَبِلَمْحَةٍ صارَ الصَّليدُ رمالا
لَمْ يُثْمِلِ الخَمْرُ المُعَتَّقُ صَحْوَتيلكنْ سُقيتُ مِنَ اللّحاظِ ثُمالا
عَجَبي على كلِّ المَحاسِنِ أنَّهاجُمِعَتْ بِخَدٍّ يَقْطَعُ الأوصالا
هذا القَصيدُ إلى الجَميلَةِ مُرسَلٌلِتَمُدَّ لي بَعْدَ البُعادِ وِصالا
عن القصيدة
«عجبي عل كل المحاسن» من شعر فريد مسعود، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.