الإنبعاث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنْ زمانٍ قدْ هجرتُ البشراباختياري واعتزلتُ السفرا
مِنْ زمانٍ لمْ يَعُدْ يجذبنيأيُّ شئٍ فغضضتُ البَصَرا
مِنْ زمانٍ ملأ الطينُ فميكلُّ حيٍّ كانَ يبدو حَجَرا
أصبحَ الحزنُ رفيقي فجأةًإذْ هوى كأْسُ الهوى وانكسرا
غيرَ أني اليوم مُحتاج لأنأكْسرَ الصمتَ, أشيعَ الخَبَرا
أخبر الدنيا بأنّي عاشقٌعُدْتُ أحيي حُبّيَ المُحتضرا
عُدْتُ أُجري في صحاري عُمُريأنْهرا , أنْزلُ فيها مَطَرا
عُدْتُ كيْ أهزمَ حزني كيْ أرىبيْرقي في ساعدي مُنْتصرا
سوفَ أدعو الطيرَ كيْ ينشدَ لينَغَم الحُبّ الذي ما قُهرا
وسأدعو كلّ حيّ مُغرمٍوالفراشات وأدعو الزَهَرا
والسواقي سوفَ تشدو لحْنهافي ابتهاج , ثمَ أدعو الشجرا
لتغنّي مَعَنا أوراقُهُكلُّ غُصْن سوفَ يغدو وَتَرا
نحنُ أبدعنا سماوات الهوىنحنُ كنّا شمسها والقمرا
فاملأي لي الكأسَ يا فاتنتيبالهوى فالوقْتُ امسى ضَجَرا
وارفعيني للأعالي إننيأينما قدْ سِرْتُ ألقى حُفَرا
اسكبي عطركِ في قارورتياجعلي وجْهَ حياتي نَضِرا
قدري حُبّكِ أذعنتُ لهُكمْ جميلٌ ان تكوني القَدَرا
إنْ يكُنْ حُبّكِ يا محبوبتيخَطرا إنّي عشقتُ الخَطَرا
عن القصيدة
«الإنبعاث» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.