الوثنيون المتوحشون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنْ تستمرّ جريمة وتدومافغدا سنرجعُ حقّنا المهضوما
أمّ الربيعين التي قد خُرّبتْستعودُ تزهو جَنّةً ونعيما(1)
يا جُنْدَ ( داعش َ) قدْ محقتُمْ كُلَّ مافي الدين مِنْ قِيَم فصارّ جحيما
عظًمَتْ جرائمكم فلنْ تتمكنواأنْ تستروا وجْها لكمْ مذموما
قدْ أشرقَ الإسلامُ دينَ تسامحٍفجعلتموهُ تعصّبا وسموما
وشهرتموهُ سيفَ ظلْم بعدماقدْ كان عَدْلا ينصفُ المظلوما
لنْ تشطروا جَسَدَ العراق بمكركمهوَ واحدٌ لا يقبلُ التقسيما
شعبُ العراقِ جميعُهُ مِنْ سُنّةٍأو شيعة قدْ أعلن التصميما
للذود عن مُدن العراقِ بِهمّةٍعربيّة لا ترتضي التسليما
الأبرياء قتلتموهُمْ غيْلةًوجعلتُمُ البلد الحبيبَ خصيما
وسرقتُمُ البسماتِ مِنْ أطفالِهِوبعثتُمُ الأحقاد فيه غيوما
أتكبّرون وتدّعون بأنّكمْعرب .. متى العربيُّ كان زنيما
ما أنتمُ عرب ولا دينٌ لكمْيا مَنْ قتلتمْ صبية وحريما
هذا العراقُ يئنُّ مِنْ زَمَن ولاأحد يداويه فبات سقيما
ظمآن ينزفُ كالحسين بكربلافسقيتموهُ ماءَكمْ مسموما
وغرستُمُ فيه خناجرَ حقدكمفأضفتُم فوق الكلوم كلوما(2)
الخائنون سيرحلونَ بعارِهِمْوسينهضُ الوطن الجريح سليما
لنْ يرحَم التأريخ نَذْلا خائناًولّى وعاف سلاحَه مهزوما
عن القصيدة
«الوثنيون المتوحشون» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.