ترانيم داود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الترنيمة الأولى:بان الضياءُ وبابُ الليلِ موصــــودُ
قمْ واغتسلْ بضياءِ الصبحِ داودُهذي هيَ الشمسُ تعلو ألأفْقَ صافيةً
هــــذا هوَ الطيْرُ فوقَ الغصنِ غرّيدُقمْ وانطلقْ في فضاءِ اللهِ مرتشفـــــاً
ضياءهُ قدْ مضتْ أيامك السُودُسبيلُ ربّكَ رحبٌ لا حدودَ لــــــهُ
لكنّمــــا المرءُ يا داودُ محــــــدودُ***
الترنيمة الثانية :الريحُ تعصفُ والأمواجُ تصطخبُ
والقاربُ المتــــداعي سوفَ ينقلبُبمن ستدفعُ عنكَ الرزْءَ إن وهنـــــتْ
منك القوى وتخطى سوركَ العّطّبُمهما ثبت فإنّ الخطْوَ منزلـــــــقٌ
فاقتْ ثباتَ بني حوّاء ذي الشهبُفامسكْ زمــــامَ أمورٍ أنتَ جاهلها
ولا تكوننَّ غرّا أمــــــرهُ خَببُ***
الترنيمة الثالثة:حبــــلُ الطغاةِ قصيرٌ سوفَ ينبتُّ
ولنْ يمـــــرَ هنيئا ذلك السُحْتُقدْ حــــاربوني لأني كنتُ مقتفيـــــــاً
رسْم الضياءِ وكانَ الحقُّ ما قلتُتاهوا بليلهمُ الداجي فما وصلوا
وسرْتُ أحملُ مصباحي فما تهْتُما كانَ للعَرضِ الفاني ليملكنــــــي
بلْ قدْ تملكنـــــي باقٍ بهِ همْــــتُ***
الترنيمة الرابعة:هذي المعابـــــدُ قد قامت على الكَذِبِ
فهدموها وسيروا في سنى اللهبِقدْ موّه الحقّ أحبارٌ وما رطنوا
فليظهرِ الحقُّ عريانا بلا لَقَــــبِألنورُ ما بينّ أضلاعي أحسُّ بهِ
لنْ يحجبَ النورَ عنّي كثرةُ السُحُبِقُلْ للذي خطَّ قولَ الحقِّ في وَرَقٍ
إنّي خططتُ كلامَ الحقّ في عصبي***
الترنيمة الخامسة:جلالكَ الملهبُ الأعماق ملءُ فمي
قصائدٌ أنا أحياها بكلّ دمــــــــيجعلتُ حبّكَ نورا يستضئُ بهِ
قلبي ليجلوَ عنهُ دامسَ الظُلمِأنتَ الدليلُ لمن لا شئَ يرشـــــدهُ
في رحلةِ التعَبِ الممزوجِ بالسأمِليطوِ منتزعُ الإيمـــــانِ صفحَتَهُ
فلنْ أقبّلَ يوما هامَةَ الصَنَمِ***
الترنيمـــــة السادسة:ما زالَ في الأرضِ أرجاسُ الهوى العَفِنِ
تمُـــــدُّ ظلمتها في واضحِ السننِما بالُ قوميَ والآياتُ ساطعــــةٌ
إذا هوى وَثنٌ عادوا إلى وثَنِمهما يخفّوا من الأفعالِ فهيَ غداً
مفضوحةٌ لعيونِ اللهِ والزَمَنِالبحرُ ملتطمُ الأمواجِ مصطخبٌ
فليحذر البحْرَ غفلٌ واهنُ السُفُنِ
عن القصيدة
«ترانيم داود» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ٣٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.