القبر والنجوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتينا القبرَ نسألهُ حيارىنفتّشُ في الترابِ عن النجومِ
عزفنا عنْ مقالٍ ليسَ يُغنيفبثَّ همومنا عمْقُ الوجومِ
فيا ستْرَ الظلام تنحَّ عنّاويا نفْسا تشعُّ النورَ قومي
أحقّا إنّ أحلاما عذاباًتوسّدت الثرى دونَ الغيومِ
فيا درْب النجومِ متى التلاقيويا نفسي متى تُقضى همومي
***صدْع الشمس
فؤادي الحزْنُ والعينان دمْعُوكلُّ جوارحي للخطْب سَمْعُ
وما يُجْدي التجلّد والتناسيوللذكرى بعمْقِ القلب رَجْع
لئنْ صُدِعَتْ قلوب في مصابفيومُك في جبين الشمْس صَدْع
أيا نبْت الضياء يظلّ منهُعلى الأيّام إشْعاع ولمْع
لئِنْ قطعوا الغصون وحطّموهافإنّ الجذْر ينمو منه فَرْع
***إلى صديقي الذي شاركني الألم
بقلبي جُرْحُك الدامي وآلامُك آلاميوأيّامُكَ قدْ شُدّت مريعات بأيّامي
ودرب حدَّ منكَ الخطْـ ـو قد مزّقَ أقداميوأحلام طواها الدُهْـ ـرُ قسرا هُنّ أحلامي
رفيقَ العمْرِ صبرا إنْ زهتْ دُنيا بإظلامِوراحت جمْرةُ الأيّا م تصلي قلبك الظامي
هي الدنيا أخا الإقدا م ما طابتْ لمقدامِولا خُطّتْ مقاديرٌ على كرٍّ وإحجامِ
***رفيقَ العمْر قد جازتْ حدودَ الصبْرِ آلامي
وما غنيّتُ إلّا والأسى قدْ لاحَ قُدّاميأنستُ الهمّ لمّا حطّمتْ كفّايَ أصنامي
وذابَ الحزنُ في عينيّ إذْ بدّدت أوهاميوعوّضتُ بأفعى آ لمتني أيّ إيلامِ
عن القصيدة
«القبر والنجوم» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.