في محراب الجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كانَ أقصرها سويعات الصفافلتملأي كأس الهوى كي نرشفا
ولتعزفي لحْنَ اللقاءِ لعلّنيأنسى بهِ ما كانَ مِنْ زمنِ الجفا
وقتُ الهنا هوَ لحظةٌ يا ليتهُقدْ طالَ أوْ ليتَ الزمانَ توقّفا
فدعي التحدّثَ عنْ زمانٍ قدْ مضىلا توقظي جرحا قديما قد غفا
أنا شاعرٌ عشق الجمالَ وذاق خمــرتهُ فأسرفَ في الشرابِ وما اكتفى
غنّى معَ الأطيارِ ألحانَ الهوىنسَج الأزاهرَ مئزرا وتلفلفا
الحسنُ جسّدهُ بشعرٍ لوحةًسَحَرتْ فأمسى كلّ قلبٍ مُتحفا
ومِنِ النجومِ الزُهْرِ صاغ قلائداًوحِلى لربّاتِ الجمالِ فأنصفا
في معبدِ الحبّ انزوى متبتّلاًوأقامَ في محرابهِ وتصوّفا
اليوم للعشاقِ يومُ لقائهِمقدْ خابَ منْ عنهُ سها وتخلفا
يا مَنْ عشقتِ الزهْرَ مثلَ فراشةٍوشدوتِ للحبّ النقيّ وللوفا
إنْ غابَ وجهي عنكِ يوما فانظريفي زهرة أو في جناحٍ رفرفا
وإذا لقيتِ العندليبَ بروضةٍيشدو بألحانِ الهوى مُتلهّفا
رّدّي عليهِ ببعضِ شعري علّهُيتذكّرُ المتولّهَ المتعففا
فالكونُ قبل الخلقِ كانَ قصيدةًكنّا بها لو تذكرينَ الأحرفا
عن القصيدة
«في محراب الجمال» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.