الكأس والدموع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي ذي الكأسُ بقايا من دموعيونديمي لهب بين الضلوعِ
هلْ تفكّرت بأيّام الهوىهلْ تفكّرت بهاتيك الربوعِ
يوم لمْ نعرفْ سوى سكْر الصباآه كمْ أصبو إلى يوم الرجوعِ
يا حبيبي عاد صبحي ظلمةًوظنونُ الليل أطفأن شموعي
لا تخلّفني ولمْ أقْض الصباللأسى المُضني ولليأس الفظيعِ
لمْ تُطِقْ روحي إبعاد الجوى(1)الجوى ينسلُّ مِنْ كلّ منيعِ
ليس عدْلا أنْ تُعرّى دوحتيدون أهْل الحبّ في بدْء الربيعِ
صَرَعتْ عيناك لبّي بغْتةًدون إشفاق على اللبِّ الصريعِ
وُصِف الصبْرُ لأوجاعي دواويمينا ما أنا بالمُستطيعِ
كمْ تجلّدت ولكنّي إذاما دعا داعي الهوى جِدُّ مُطيعِ
عن القصيدة
«الكأس والدموع» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.