المخادعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ قُلتِها وتحرّكتْ شفـــــتاكِ
" أهواك َ" لستُ بقائلٍ " أهواكِ "
لا لستُ ناطقها فما الجـــــــدوى إذامَـــــرّتْ بأذْنَـــــي كاذبٍ أفّـــــاكِ
عيشي لوحْدكِ واشربي نخبَ الهوىكَذِباً فإنّي كارهٌ لُقيــــــــاكِ
ما عادَ قلبي للخداعِ مُصدّقـــــاًفلْتتركيــــهِ فقد صَحَا وَســــــلاكِ
في الأمسِ كُنتُ أراكِ قلبا حانياًفأقولُ كالمسحورِ ما أحـــــــلاكِ
فإذا ضحكتِ فكلُّ شئٍ ضاحــــــكٌوإذا بكيـــــــتِ فكلُّ شئٍ بــــــاكِ
واليوم إذْ ألقاكِ يعصرني الأســــىفأصيحُ كالملدوغِ مــــا أقساكِ
أنا قدْ بعثتُكِ مِنْ رمادٍ جذوةًوأحلْتُ شيطاناً لوجْهِ ملاكِ
وفمي الذي سوّاكِ لحْناً ساحراًفي كلِّ مقهىً عامــــرٍ غنّــــاكِ
لمّــــي مكائدكِ الهزيلةَ وارحليإيّــــاكِ أعني فاسمعي إيّـــــــاكِ
البحرُ هاجَ معربداً غَضَباً فلَنْتُجدي هناكَ ضراعةُ الأسماكِ
فحكايةُ الحبِّ اختتمتُ فصولَهاوسأنتهي مِنْ بعدُ مِنْ ذكــــــــراكِ
حّرّرتُ نفسي مِنْ قيودكِ كلّهاورفضْتُ انْ أبقى أسيرَ شِبــــــاكِ
قدْ مُتِّ في نفسي فأنت ِكما أرىكالثلجِ كالأحجارِ دونَ حِــــــراكِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«المخادعة» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.