الحسن الجبار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيقنتُ يا حبيبتي أننيعنْ حُبّكِ الآسرِ لا أنثني
أشكو إليكِ حَيْرتي في الهوىشكوى فقيرِ الحالِ للمُحْسِنِ
عيناكِ قَدْ غيّرتا عالميفالمُسْتحيلُ عادَ كالممكنِ
مِنْ قبْلِ أنْ ألقاهما لمْ أكُنْلأعرفَ الشوقَ وَلمْ ُأفْتَنِ
حُسْنُكِ جبّارٌ لهُ سطوةٌجازَ الى المخبوءِ في مكمني
لوْ ملكٌ مرَّ وصادفْتِهِأرْغَمَهُ حُسْنُكِ أنْ ينحني
قصيدةٌ حُبُّكِ كونيّةٌقَدْ أُنشِدتْ من سالفِ الأزمنِ
قبْلَ ابتكارِ الحرْفِ كانت هنايشدو بها الطيْرُ على الأغْصنِ
كانتْ نشيدَ البحْر ِكانتْ شذىفي الفُلِّ والنَرْجِسِ والسَوسَنِ
لمّا التقيْنا مرّةَ صدْفةًأحْسّسْتُ أنّي لسْتُ في مأمْنِ
أُخذْتُ مأسوراً على غفلةٍبسحْركِ المخْبوءُ في الأعْيُنِ
أهواكِ يا فاتنتي فوْقً مايأتي بهِ الوَهْمُ على الألْسُنِ
اسمكِ أمسى ليَ تعويذةًوِرْداً لقلبي الوالهِ المُوْقِنِ
حُبّكِ أغلى قيمةً صدّقيمِنْ كلّ ما أمْلِكُ أوْ أقتني
علّمني كبفَ أرى جنّتيوكيْفَ يَسْمو بالهوى مَعْدني
علّمني كيفَ يصيرُ الأسىمسرّةً في واقعٍ مُحْزنِ
حُبّكِ لا يُحْصَرُ في أحْرُفٍحُبُّكِ سِرٌّ بّعْدُ لَمْ يُعْلَنِ
أشدو صَباحاً ومَساءً بهِصَيّرني حُبّكِ كالمُدْمِنِ
عن القصيدة
«الحسن الجبار» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.