ثورة 14 رمضان

الشاعر: بدر شاكر السياب · البحر: الطويل

«ثورة 14 رمضان» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

االف لسان جاء عندك يشكر ... لأيفاء ما اسديت هيهات يقدر

بعثت حيلة من رداها و نفضت ... أياديك عنها كل ما كان يوقر

جزاك الأله الخير عن أم صبية ... أعدت لها البعل الذي كاد يقبر

فصار اليتامى من جداك ذوي أب ... فداك الأب الفاديه در و جوهر

أسير فيكسو شارق الشمس جبهتي ... فيعلو دعائي ظللت بالله تنصر

ألست الذي أحيا وقد ثار شعبه ... فصاح ابتهاجا منه الله اكبر

وقام الكسيح المبتلى من فراشه ... يسير على ساق يعدو ويطفر

تقحمت أو كان المنيات والسنا ... يئن وآلاف الشاياطين تصفر

فما هي ألا ضربة الثأر وانجلى ... ظلام من البلوى وبغداد تنظر

فمن ير بغداد التى أنت نورها ... يقل عاد هارون وقد مات جعفر

ثأرت لشواف وأمطرت ناظما ... بما قد روى القبر الذي كاد يطمر

وسد من التهريج أعلاه قاسم ... وما كان كاسمه فهو يشطر

يحن ألى النيل الفرات ودونه ... صحارى وقد قالوا لنا تلك كوثر

ألوف الضحايا سامها الخسف والأذى ... غلوم ورقاع وبخش وقنبر

ولولاه ما عاد الشيوعي حاكما ... كما شاء أو كان الشيوعي ينحر

فكنت الجواب المرتجى من دعائه ... وكنت لنا النور الذي فيه نبصر

فيا جيش لا نلت الأذى دونك الذي ... هبطنا ألى الأعماقأذ كبان يهذر

يمن بمال الشعب أعطاه عاجزا ... ومن ظلمة الداء الذي فيه ينخر

لقد جاع حتى حطم الجوع جسمه ... وطورد حتى ما على المشي يقدر

لك الحمد أذ أرويت بالثأر أرضنا ... فسرنا على الدرب الذي كاد يطمر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • االف: ألف: الأَلْفُ مِنَ العَدَد مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ آلُفٌ؛ قَالَ بُكَيْر أَصَمّ بَنِي الحرث بْنِ عَبَّادٍ: عَرَباً ثَلاثَة آلُفٍ، وكَتِيبةً ... أَلْفَيْنِ أَعْجَمَ مِنْ بَني الفَدّامِ وآلافٌ وأُلُوفٌ، يُقَالُ ثلا … (لسان العرب)
  • البعل: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب … (لسان العرب)
  • الفاديه: فأد: فأَد الْخُبْزَةَ فِي المَلَّة يَفْأَدُها فَأْداً: شَوَاهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: فأَدْتُ الخُبْزَةَ إِذا مَلَلْتَها وخَبَزْتَها فِي المَلَّةِ. والفَئِيدُ: مَا شُوِيَ وخُبِزَ عَلَى النَّارِ. وإِذا شُوِيَ اللحمُ فَوْقَ … (لسان العرب)
  • الكسيح: سيح: السَّيْحُ: الماءُ الظَّاهِرُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الأَرض، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْمَاءُ الظَّاهِرُ عَلَى وَجْهِ الأَرض، وجمعُه سُيُوح. وَقَدْ ساحَ يَسيح سَيْحاً وسَيَحاناً إِذا جَرَى عَلَى وَجْهِ الأَرض. وماءٌ سَيْ … (لسان العرب)
  • تنصر: نصر: النَّصر: إِعانة الْمَظْلُومِ؛ نصَره عَلَى عَدُوِّهِ ينصُره ونصَره ينصُره نصْراً، وَرَجُلٌ ناصِر مِنْ قَوْمٍ نُصَّار ونَصْر مِثْلُ صَاحِبٍ وصحْب وأَنصار؛ قَالَ: واللهُ سَمَّى نَصْرَك الأَنْصَارَا، ... آثَرَكَ اللهُ ب … (لسان العرب)
  • جبهتي: جبه: الجَبْهة للإِنسان وَغَيْرِهِ، والجَبْهَةُ: مَوْضِعُ السُّجُودِ، وَقِيلَ: هِيَ مُسْتَوَى مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ إِلَى النَّاصِيَةِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَوَجَدْتُ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ في المُصَنَّف فإِذا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لأني غريب
  • الأسلحة والأطفال
  • أنشودة المطر
  • الوصية
  • ليلى
  • المسيح بعد الصلب
  • أهواء
  • هل كان حبا