شباك و فيقة - 1
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شبّاك و فيقة بالقريهنشوان يطلّ على الساحه
كجليل تنتظر المشيهويسوع و ينشر ألواحه
ايكار يمسّح بالشمسريشات النسر و ينطلق
ايكار تلقّفه الأفقو رماه إلى اللجج الرمس
شبّاك وفيقة يا شجرهتتنفس في الغبش الصاحي
الأعين عندك منتظره**
تترقب زهرة تفاحو بويب نشيد
و الريح تعيدأنغام الماء على السّعف
**ووفيقة تنظر في أسف
من قاع القبر و تنتظر:سيمر فيهمسه النّهر
ظلاً يتماوج كالجرسفي ضحوة عيد
ويهفّ كحبات النّفسو الريح تعيد
أنغام الماء ( هو المطر )و الشمس تكركر في السعف
شباك يضحك في الألق؟أم باب يفتح في السور
فتفر بأجنحة العبقروح تتلهف للنور ؟
**يا صخرة معراج القلب
يا صور الألفة و الحبّيا درباً يصعد للرب
لولاك لما ضحكت للأنسام القريةفي الريح عبير
من طوق النهر يهدهدنا و يغنيناعوليس مع الأمواج يسير
والريح تذكره بجزائر منسية:شبنا يا ريح فخلّينا
**العالم يفتح شبّاكة
من ذاك الشباك الأزرقيتوحد يجعل أشواكه
أزهاراً في دعة تعبق**
شباك مثلك في لبناتشباك مثلك في الهند
و فتاة تحلم في اليابانكوفيقة تحلم في اللّحد
بالبرق الأخضر و الرعد**
شباك وفيقة في القريهنشوان يطل على الساحه
كجليل تحلم بالمشيهو يسوع
و يحرق ألواحه
عن القصيدة
«شباك و فيقة - 1» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.