ملال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلان غاما بالنجوم الآفلات على سهادييومان لا وعد و لا لقيا و تخفق يا فؤادي
و غدا سيمتليء انتظاري بالظلام و لا أراهاو تجول عيني في الطريق و تستقر على كتابي
و أكيل بالأقداح ساعاتي و أسخر باكتئابيو أنام أحلم بالشتاء و أستفيق على هواها
**سأم و مصباح وحيد ران في أقصى الطريق
مرت وجوه العابرين به فلوّنها قليلامرت و غابت في الظلام و ليس يبرح في حريق
سأم و نافذة يطيل فضاؤها الدرب الطويلسأم و مرآة تئاءب في قراراتها الوجوم
الغرفةالجوفاء و الأقداح و الباب القديم**
بالأمس كان هوى و كان ... و كان ويح الذكرياتو افرحتاه أتصدقين؟ و قادنا نجم المساء
في ذاك الدرب البعيد و ألف نجوى و اشتكاءتخبو و تنأى و العناق يعد أضواء الطريق
بالأمس كان هوى و كان و خيم الصمت العميق**
دب الملال إلى فؤادك مثل أوراق الخريفأهواك ماذا تهمسين ؟ أتلك حشرجة الحفيف
في دوحة صفراء يقلق ظلها روح الشتاءلا تنظري في مقلتيك سحابتان من الجليد
تتألقان و لا لهيب و تزحفان و لا فضاءفلّ العناق على الجفون و حطم الدرب البعيد
عن القصيدة
«ملال» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.