هوى واحد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على مقلتيك ارتشف النجوموعانقت آمالي الآبيه...
و سابقت حتى جناح الخيالبروحي ، إلى روحك الواثبه
أطلت فكانت سناً ذائباًبعينيك ، في بسمة ذائبه
أأنت التي رددتها منايأناشيد تحت ضياء القمر
تغني بها في ليالي الربيعفتحلم أزهاره بالمطر
و يمضي صداها يهزّ الضياءو يغفو على الزورق المنتظر
خذي الكأس بلي صداك العميقبما ارتج في قاعها من شراب
خذي الكأس لا º جف ذاك الرحيقو لم يبق إلا جنون السراب
و إلا صدى هامس في القرار :ألا ليتني ما سقيت التراب
خذي الكأس ، إني زرعت الكرومعلى قبر ذاك الهوى الخاسر
فأعراقها تستعيد الشرابو تشتفيه من يد العاصر
خذي الكأس إني نسيت الزمانفما في حياتي سوى حاضر
و كان انتظاراً لهذا الهوىجلوسي على الشاطئ المقفر
و إرسالُ طرفي يجوب العبابو يرتد عن افقه الأسمر
إلى أن أهل الشراع الضحوكو قالت لك الأمنيات : انظري
أأنكرت حتى هواك اللجوجو قلبي ، و أشواقكِ العارمة ؟
و ضللت في وهدة الكبرياءصداها .. فيا لك من ظالمه
تجنيت حتى حسبتِ النعاسذبولاً على الزهرة النائمة
أتنسين تحت التماع النجومخُطانا و أنفاسَنا الواجفة
و كيف احتضنا صدى في القلوبتغني به القبلةالراجفة
صدى لج قبل احتراق الشفاهو ما زال في غيهب العاطفة
و رانت على الأعين الوامقاتظلال من القبلة النائية
تُنادي بها رغبة في الشفاهو يمنعها الشك .. و الواشية
فترتج عن ضغطة في اليدينجمعنا بها الدهر في ثانية
(( شقيقة روحي ألا تذكرين ))نداء سيبقى يجوب السنين
و همس من الأنجم الحالماتيهز التماعاتها بالرنين
تسلل من فجوة في الستارإليك و قال : ألا تذكرين
تعالي فما زال في مقلتيسناً ماج فيه اتقاد الفؤاد
كما لاح في الجدول المطمئنخيال اللظى و النجوم البعاد
فلا تزعمي أن هذا جليدو لا تزعمي أن هذا رماد ؟
عن القصيدة
«هوى واحد» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.