حنين في روما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يتثاءب جسمك في خلديفتجنّ عروقي
عريان تزلّق في أبدتنهيه الرعشة فهي شروق
في ليل الشهوة كل دمييتحرق يلهث ينفجر
و يقبّل تغرك ألف فمفي جسمي تنبتها سقر
و أحنّ أتوقو أحس عبيرك في نفسي
ينهد يدندن كالجرسووليمة جسمك يا واها
ما أشهاهايافجر الصيف إذا بردا
يا دفء شتائي يا قبلا أتمناهاأحيا منها و أموت بها و أضم الأمس
أمسّ غداو تعود اللحظة لي أبدا
ما أنأى بيتك ما أنأى عينكبحار
و جبال دم زمن جمداليعود مدى و أجنّ أثار
فأحسّ عبيرك في نفسيينهد يدندن كالجرس
ما أسعدها ما أشقاها ؟أرضي آسية العريانة
أنا في روما أبكيها و أعيش بذكراهاألأنك فيها أهواها
من جوع صغارك يا وطني أشبعت الغرب و غربانهصحراء من الدم تعوي ترجف مقرورة
و مربط خيل مهجورةو منازل تلهث أوها
و مقابر ينشج موتاهاو أحسّ عبيرك في نفسي
ينهد يدندن كالجرسلو شئت لطيفك أوربا
وطنا لحملت معي زاديو عبرت مرافئها و طويت شوارعها دربا دربا
أسقيه الشمس و أطعمه قبلا و براعم أورادلكنك أثبت في الشرق
سأعود فأقطع سلّمنا وثبالأضمّك يا أبد الشوق
يانور المرفأ يهدي القلب إذا تاهاياقصة عنتر إذ تروى حول التنور فأحياها
سأحسّ عبيرك في نفسيينثال و يقرع كالجرس
عن القصيدة
«حنين في روما» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.