قصيدة إلى العراق الثائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عملاء قاسم يطلقون النار آه على الربيعسيذوب ما جمعوه من مال حرام كالجليد
ليعود ماء منه تطفح كل ساقية يعيدألق الحياة إلى الغصون اليابسات فتستعيد
ما لص منها في الشتاء القاسمي فلا يضيعيا للعراق
يا للعراق أكاد ألمح عبر زاخرة البحارفي كل منعطف و درب أو طريق أو زقاق
عبر الموانئ و الدروبفيه الوجوه الضاحكات تقول قد هرب التتار
و الله عاد إلى الجوامع بعد أن طلع النهارطلع النهار فلا غروب
يا حفصة ابتسمي فثغرك زهرة بين السهوبأخذت من العملاء ثأرك كف شعبي حين ثار
فهوى إلى سقر عدو الشعب فانطلقت قلوبكانت تخاف فلا تحن إلى أخ عبر الحدود
كانت على مهل تذوبكانت إذا مال الغروب
رفعت إلى الله الدعاء ألا أغثنا من ثمودمن ذلك المجنون يعشق كل أحمر فالدماء
تجري و ألسنة اللهيب تمد يعجبه الدمارأحرقه بالنيران تهبط كالجحيم من السماء
و اصرعه صرعا بالرّصاص فإنّه شبح الوباء**
هرع الطبيب إليّ آه لعلّه عرف الدواءللداء في جسدي فجاء
هرع الطبيب إليّ و هو يقول ماذا في العراقالجيش ثار و مات قاسم أيّ بشرى بالشّفاء
و لكدت من فرحي أقوم أسير أعدو دون داءمرحى له أي انطلاق
مرحى لجيش الأمة العربية انتزع الوثاقيا أخوتي بالله بالدم بالعروبة بالرجاء
هبّوا فقد صرع الطغاة و بدّد الليل الضياءفلتحرسوها ثورة عربيّة صعق الرّفاق
منها وخر الظالمونلأن تموز استفاق
من بعد ما سرق العميل سناه فانبعث العراق
عن القصيدة
«قصيدة إلى العراق الثائر» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.