ها .. ها .. هو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها .. ها .. هوتنامين أنت الآن و الليل مقمر
أغانيه أنسام وراعيه مزهروفي عالم الأحلام ، من كل دوحة
تلقاك معبروباب غفا بين الشجيرات أخضر
لقد أثمر الصمت ( الذي كان يثمرمع الصبح بالبوقات أو نوح بائع)
بتينٍ من الذكرى وكرم يقطّرعلى كل شارع
فيحسو ويسكربرفق فلا يهذي ولا يتنمر
***رأيت الذي لو صدق الحلم نفسه
لمدّ لك الفماوطوق خصراً منك و احتاز معصما؟
لقد كنت شمسهوشاء احتراقاً على خديك و الثغر ، أحمر
وفي لهف يحسو ويحسو فيسكر .***
لقد سئم الشعر الذي كان يكتبكما ملَّ أعماق السماء المذنب
فأدنى و أدمعا :حروب وطوفان ، بيوت تدمر
و ما كان فيها من حياة تصدعا.لقد سئم الشعر الذي ليس يذكر
فأغلق للأوزان باباً وراءهولاح له باب من الآس أخضر
أرد دخولاً منه في عالم الكرىليصطاد حلماً بين عينيك يخطر
وهيهات يقدر !***
من النفس ، من ظلمائها ، راح ينبعوينثال نهر سال فانحل مئزر
من النور عن وضّاء تخبو وتظهر.وفي الضفة الأخرى تحسين صوته
( فما كان يسمع) كما يشعر الأعمى إذ النور يظهر ،يناديك :
" ها .. ها .. هو "ماء ويقطر
من السعفة النشوىبما شربت من غيمة نثها نجوى
و أصداء أقدام إلى الله تعبر .***
وناديت : " ها .. ها
هو " لم ينشر الصدىجناحيه أو يبك الهواء المثرثر
ونادى ورددا :" ها .. ها
هو ّ"
وفتحت جفناَ وهو ما زال ينظر ،ينادي ويجأر .
عن القصيدة
«ها .. ها .. هو» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.