المعبد الغريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شباك وفيقة في القريهنشوان يطل علىالساحه
كجليل تنتظر المشيهوينشر ألواحه
إيكار يمسح بالشمسريشات النسر وينطلق
إيكار تلقفه الأفقورماه إلى اللجج الرمس
شباك وفيقة يا شجرهتتنفس في الغبش الصاحي
الأعين عندك منتظرهتترقب زهرة تفاح
وبويب نشيدوالريح تعيد
أنغام الماء على السعفووفيقة تنظر في أسف
من قاع القبر وتنتظرسيمر فيهمسه النهر
ظلال يتماوج كالجرسفي ضحوة عيد
ويهف كحبات النفسوالريح تعيد
أنغام الماء (هو المطر)والشمس تكركر في السعف
شباك يضحك في الألقأم باب يفتح في السور
فتقر بأجنحة العبقروح تتلهف للنور
يا صخرة معراج القلبيا "صور" الألفة والحب
يا دربا يصعد للربلولاك لما ضحكت للأنسام القريه
في الريح عبيرمن طوق النهر يهدهدنا ويغنينا
عوليس مع الأمواج يسيروالريح تذكره بجزائر منسيه
شبنا يا ريح فخليناالعالم يفتح شباكه
من ذاك الشباك الأزرقيتوحد, يجعل أشواكه
أزهارا في دعة تعبقشباك مثلك في لبنان
شباك مثلك في الهندوفتاة تحلم في اليابان
كوفيقة تحلم في اللحدبالبرق الأخضر والرعد
شباك وفيقة في القريهنشوان يطل على الساحه
كجليل تحلم بالمشيهويسوع
ويحرق ألواحه
عن القصيدة
«المعبد الغريق» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.