لعلَّكَ أن تَرضَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعاتِبُ مَن تَسْرِي إِلَيْهِ مَوَدَّتيوَلَسْتُ أرَى مِنهُ سِوَى الهَجْرِ والبُغضِ
أَحنُّ إِليهِ فِي التَّدانِي و فِي النَّوَىو أَهْجُرُ فِي تذْكَارِ أيَّامِهِ غَمضِي
و أشْتَاقُهُ حَتى كَأَنِّي بدُونِهِعَديمُ حَياةٍ أو طَرِيدٌ مِن الأَرْضِ
و أبذلُ رُوحي فِي اطِّلابِ لِقَائِهِكأنّي بِبَعضِي فِي الهَوَى أَشْتَرِي بَعضي
و كَم بِتُّ لَيلِي وَ الحَنينُ مُسَافرٌإليه و شَوْقي لا يَملُّ مِن الرَّكْضِ
و لكِنَّهُ لَم يَكفِهِ ذاكَ شَاهِدًابِصِدْقي و لم يَنفَكَّ عن لَوْعَتِي يُغضِي
و أيقَنَ أنِّي لَستُ أَنقضُ عهدَهُفلَمْ يَرَ إلا أَن يُجَازيَ بِالنَّقْض
وكم صُغتُ دُرَّ الشِّعرِ فِي طِيب ذكرِهِلأرفعَهُ و هْوَ المُقَابِلُ بِالخَفْضِ
فلَم أكُ إلا بالجَمِيلِ مُعامِلاًو لم يكُ إِلا صَاحبَ الرَدِّ بالرَّضِّ
و لكنَّني أَغْنَى عن الوَصْلِ بِالوَفاو أَحْفَظُ بالكِتْمَانِ عِرْضِي عن العَرْض
فيَا أيُّهَا البَدرُ الذِي فَاقَ حُسنُهُعَرائِسَ أَفْكَارِي مِن النَّثْرِ و القَرْضِ
بَثَثْتُ حَنِيني فِي القَصَائدِ نَاطقًالعلَّكَ أن تَرضَى بِذِكرَاهُ أو تُرضِي
فلَم أرَ ردًّا مِنكَ يَشفِي مَسَائِليسِوَى طَيْفِ غَدرٍ مِن عُيونِك مُنقَضِّ
فإن تَكُ تَغنَى بِالجَمَالِ فِإنَّنَاغنِينَا بإِدرَاكِ الجَمَالِ فلَمْ نُفْضي
و ظَلْنا عَلَى العَهْدِ القَدِيمِ فإننانَرى أنَّ إِمضاءَ العُهُودِ مِن الفَرْضِ
فإن تَنفضِضْ عنَّا و تَرْضَ ببُعدِنافلا تَحْسَبنَّ الشَّوقَ عَنكَ بِمُنْفَضِّ
و إن تَقْضِ أنَّ الهَجْرَ يَفْصلُ بَيَنَنَافإنَّا بإِحيَاءِ الهَوَى بينَنَا نَقْضِي
عن القصيدة
«لعلَّكَ أن تَرضَى» من شعر عبدالرحمن الطويل، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.