وأظل أبحث عن قمر

الشاعر: وئام الليثي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«وأظل أبحث عن قمر» من شعر وئام الليثي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأظل أبحث في سمائك عن قمر — ويضيع عمري أقتفيك بلا أثر

ويموت من عطشٍ فؤادي باحثا — عن غيمةٍ تهمي فيسقيه المطر

لا مزنة جاءت ولا رأفت به — أرضٌ أوته ، وهدّه طول السفر

يبسٌ عجافٌ كل أرضٍ زارها — لا عشق ينبت لا حنين ولا ثمر

قلبٌ تضور من حنينٍ فتَّه — من جوعه يقتات أوراق الشجر

انا قد بحثت ولم أجد لي موطنا — كفؤاد خلي في البوادي و الحضر

فمتى ستجمعنا الدروب ونحتفي — يوم اللقا ، ومعا نسامر للسحر

فتعود تلتئم الجراح بضـمّةٍ — كل الصعاب أمام حبي تنكسر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • الحضر: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و …
  • تضور: تَضَوَّرَ يَتضَوَّرُ تَضَوُّراً : تلوّى من جوع أو ألم؛ في سنوات القحط يتضوّر الفلاح وبهائمه.
  • جوعه: جوع: الجُوع: اسْمٌ للمَخْمَصةِ، وَهُوَ نَقِيضُ الشِّبَع، وَالْفِعْلُ جاعَ يَجُوعُ جَوْعاً وجَوْعةً ومَجاعةً، فَهُوَ جائعٌ وجَوْعانُ، والمرأَة جَوْعَى، وَالْجَمْعُ جَوْعَى وجِياعٌ وجُوَّعٌ وجُيَّعٌ؛ قَالَ: بادَرْتُ طَبْخَ …
  • زارها: زأر: زَأَرَ الأَسدُ، بِالْفَتْحِ، يَزْئِرُ ويَزْأَرُ زَأْراً وزَئِيراً: صَاحَ وَغَضِبَ. وزَأَرَ الفحلُ زَأْراً وزَئِيراً: رَدَّدَ صَوْتَهُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ مَدَّه؛ قِيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الفِحالِ أَحْمَدُ؟ قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • عبق الصباح
  • وكم ادّعينا
  • خيوط الفجر
  • مساكن الشوق
  • وأنا الذي ..
  • شمسٌ أنا
  • خلِّ الهموم
  • أنا ألف حرف