تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاًعَنْ أنْ يُسَلَّ حُسامٌ أو يُسالَ دَمُ
بلحظة منك يثنى القرن منعفراًكأن لحظك فيه صارم خذمُ
أقدمت حيث الكماة الشوس محجمةوجدت حيث المنايا السود تزدحمُ
وما احْتَدى الموتُ نَفْساً من نُفُوسِهِمُإلا وسيفك كعب الجود أو هرمُ
وهامهم في الجذوع الشم ضاحيةٌكأنَّها بَقَعُ الغِرْبَانِ والرَّخَمُ
مَوَاثِلاً في سبيل الرَّكْبِ تَحْسِبُهاتسأل الركب عن أجسادها القممُ
وقد تلم بها الغربان واقعةً كأنها فوق محلوقاتها لممُ
صوامت نطق الهيئات قائلةٌعُقْبَى عُصاةِ ابنِ مَعْنٍ هذه النِّقَمُ
عن القصيدة
«تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً» من شعر الحداد القيسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.