سَأَلَت

الشاعر: محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«سَأَلَت» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سألت — عني و عن أيامي

وعن أساطيري و عن أحلامي — و عن بكائي و آلامي

وعن قلبي الدامي — وتعجبت

كيف صبرت بعدها — ولم أمت

ولم تهجرني أحلامي — وتساءلت

هل عشقت بعدها — ولم انتهى

جزعي و استسلامي — فأجبتها

مازال قلبي عاشق — لم ينتهي

أبدا وليس بفان — أنت الهوى

ما عدا قلبي خائف — وإن ظلمتي

و كنت أنت الجاني — أنت الهوى

وإن غصبتي حبنا — أنت الهوى

وإن عصيتي جناني — يا لوعتي

وإن قتلتي ودنا — فإنني

أحييه بين جناني — وأجبتها

أني لها — أحبها أحبها أحبها

كم غرها حبي لها — فتدللت وهي المها

من حقها — فقفوا لها

ودعو المها و دع المها — وتفننت

في الغدر حتى — يأبى فؤادي عشقها

فأبى فؤادي — زادت عنادي

و أبى فؤادي كرهها — أنا شمعة

في ليل حبك — مضيئة

ولهيب حبك يا حياتي — يذيبها

ويمامة عطشى — تيمم شطرك .. أملاً

فكيف تمنعيها شرابها — ما عدت ذاتي

فكرهت ذاتي — لكن حياتي

كلها — ملك لها

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استسلامي: [س ل م]. (مصدر اِسْتَسْلَمَ). "لَمْ يَبْقَ أَمَامَهُ إِلاَّ الاِسْتِسْلاَمُ": إِلاَّ الخُضُوعُ، الإذْعانُ. "الْمَوْتُ وَلاَ الاِسْتِسْلاَمُ".
  • الدامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.
  • بكائي: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
  • جزعي: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …

قصائد ذات صلة

  • مظلوم يا ناس مظلوم
  • يا قلب فيك إعصار
  • ليه تجرحي قلبي أنا
  • قد إيه
  • وش علامك *خليجي*
  • نسمه *من أجل مصر*
  • مذكرات عبيط *الجزء الأول*
  • مذكرات عبيط *الجزء الثاني*