وَ كَم تَنَدَّرَ بِالعُقَلاءِ مِن خَبِلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِقرَع طُبولَكَ إِنَّ الحَربَ آتِيَةٌوَ جاهِدِ النَّفسَ أَن تَبقى عَلى أَمَلِ
وَ اجعَل هُمومَكَ فيها أَن تَموتَ غَدافَإِنَّ بَعدَ غَدٍ يُبقيكَ في خَطَلِ
أَلقِ الدُّروعَ وَجابِه نَصلَ قافِيَةٍفَبَعدَها لَن تَزَل في حادِثٍ جَلَلِ
أَوِ البَسِ الدِّرعَ لا يُغنيكَ عَن كَمَدٍما باتَ مَن جَذَّهُ المِغوارُ في خَجَلِ
يُفاخِرُ القَومُ بَعدي إِن هَجَوتُهُمُوَ إِن أَخَذتُ صَحيحَ النّاسِ بِالعِلَلِ
أَمّا مَدَحتُ فَلا الأَفلاكُ تَبلُغُكُموَ ليَسكُنَنَّ هَشيمَ النّاسِ في الفِلَلِ
أَهجو فَأُنصِفُ لا أَبغي عَلى أَحَدٍأَنأى بِنَفسي عَنِ الأَحقادِ وَ الزَّلَلِ
أَبري السُّيوفَ إِذا ما كُنتُ أَطلُبُهُوَ أَرحَمُ النَّفسَ أُخرِجها بِلا كَلَلِ
أُكَرِمُ السَّيفَ لا أَضرِب بِهِ عُطَلَاًوَ أُعمِلُ السَّيفَ في الفُرسانِ وَ البَطَلِ
هَذا غُلامٌ أَتى يَرجوا مُنازَلَتييَظُنُّ أَنَّ مَنالَ العِزِّ بِالأَمَلِ
ما حاجَةَ العَقلِ إِن يورِدكَ مَهلَكَةًوَ كَم تَنَدَّرَ بِالعُقَلاءِ مِن خَبِلِ
فَإِن صَرَعتُكَ لَم أَزدَد بِذا شَرَفاإِذ يُصبِحُ العَقلُ مَمسوساً مِنَ العَطَلِ
سَأُعرِضُ اليَومَ عَن مَن لَيسَ يَكفُؤُنافَالجُودُ وَ العِزُّ مَنسوجانِ مِن حُلَلي
عن القصيدة
«وَ كَم تَنَدَّرَ بِالعُقَلاءِ مِن خَبِلِ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.