أَربَعُ صَفَعاتٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَربَعُ صَفَحاتٍ مِن عُمريأَربَعُ صَفَعات
وَ أَنا لا زِلتُ أُمَنّيني بِالأُمنياتوَ أُحَدِّثُ نَفسي أَنَّ الكَونَ سَيَضحَكُ لي
وَ سَأَجِدُ فُؤاداً يَنصُرُني وَ يُقَبِّلُنيوَ أَذوبُ طَويلاً في حُلمي
وَ أُفِيقُ عَلى صَوتِ الضَحكات****
في تِلكَ الصَّفحَةَ مِن عُمريمَا كَانَ حَنيني مِن أَمري
بَل كَانَ فُؤادي يَأمُرُنيفَاغتيلَت في شَفَتي البَسَمات
مَا كُنتُ إِذَن جَرَّبتُ الحُبَّوَ لا ذُقتُ المِشوارَ الصَّعبَ
وَلا ضُرِبَت شُطئانُ القَلبِبِلَفَحاتِ الآهات
وَ أَميرَةُ عُمري تَخدَعُنيوَ الشَّوقُ إِلَيها يَدفَعُني
لِيَنبُتَ حُبٌّ في قَلبيوَ تُغرِقهُ العَبَرات
****كانَت لي في القَلبِ أَماني
لَم أَنسَ بِها كَي تَنسانيقَد كانَت تَحتَلُّ كَياني
وَ تُنيرُ الأُمسِياتقَالَت أَحبَبتُكَ يا عُمري
وَ سَأَبقى حافَظِةً حُبّيإِن طالَ اللَيلُ عَلى دَربي
سَتُرهِقُهُ الظُّلُماتلَمّا صارَحتُ الكَونَ بِها
وَ عَصَيتُ الأَهلَ وَرُحتُ لَهاقالَت قَد كُنتَ تُسَلّيني
بِمَعسولِ الكَلِماتلا لَستُ أُحِبُّكَ يا هَذا
فَكَفاكَ هَياماً وَ عَذاباًوَكَفاكَ حَديثاً عَن حُبّي
لَكَ قَد كَانَت كَذِبات****
في قَلبي الأَحزانُ دَفينَةفَشَكَوتُ وَ شَكوايَ ثَمينَة
فَطَيَّبَتِ القَلبَ وَ قالَتدَع عَنكَ الذِّكرَيات
كَانَت تَنهاني عَن حُزنييَا لَيتَ نُهى القَلبِ أَجَبني
قَالَت وَ تَذَكَّر أَنَّ الشَّرَّغَذى بَعضَ البَنات
لَمّا طابَ القَلبُ لَدَيهاصَدَّقتُ الوُدَّ بِعَينَيها
هَجَرَتني لِتُقَرِّرَ قَلبيفي صُحُفِ الأَموات
****وَ أَماني أُخرى في قَلبي
كَيفَ سَأَنساها يَا رَبّييا وَيحي لا لَم تَصفَعني
بَل كُنتُ الصَّفَعاتوَ صَفَعتُ أَنا القَلبَينِ بِها
لَمّا أَهدَيتُ القَلبَ لَهاثُمَّ تَدارَكتُ الأَشواقَ
وَ أَغلَقتُ الشُّرُفاتفي قَلبي أَربَعُ حُجُراتٍ
مُلِئَت بِالآهاتفي قَلبي أَربَعُ صَفَعاتٍ
دَمَّرَتِ الحُجُرات
عن القصيدة
«أَربَعُ صَفَعاتٍ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.