يا قُنبُلُةَ الهَجرِ انفَجِري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قُنبُلُةَ الهَجرِ انفَجِرييا أَشلاءَ الحُبِّ انتَثِري
فَسَأَبقى يا قَلبُ وَحيداًمُنهَزِمٌ مَغلوبٌ أَمري
وَ سَأَرعى في لَيلِ شُجونيأَدمُعَ عَينٍ باتَت تَجري
قَلَماً يَكتُبُ كُلَّ شُجونيأَشواقاً في قَلبي تَسري
وَ سَأُخبِرُ كَم كُنتُ ضَعيفاًوَ سَأَكتُبُ في دَفتَرِ عُمري
مُندَفِعٌ دَوماً يا قَلبيوَسَتَحفُرُ مِن غَيِّكَ قَبري
وَ سَتُشعِلُ وُجداني نَاراًوَسَتَأسِرُ يا قَلبي فِكري
وَ أَنا مِسكينٌ لا أَقوىلا يُغني كَرّي عَن فَرّي
في عَينَيكِ لَمحتُ ثَرائيوَرَأَيتُ لَدى غَمضِكِ فَقري
قَمرِيٌّ يَشدو في حُزنٍلَن يَنفَدَ في حُبِّكِ صَبري
وَ الأَرَقُ سَيَفتِكُ بِصَبِيٍّأَحزَنَهُ أَن ماتَ القِمري
هَل يُعقَلُ أَن يُقتَلَ حُبٌّأَن كانَ قَديماً عَن عَصري
هَل في الحُبِّ جَديدٌ يُرجىغَيرَ الصَّدِ وَ غَيرَ الهَجرِ
وَجَفاءُ الأَحبابِ لِمثليوَوَفائي أَصحابَ الغَدرِ
وَ قَبولي إِن أُقتَلَ عُذرٌوَبُكائي لا يُقبَلُ عُذري
أَو رَفعي أَحبابي فَوقيوَهُمُ قَد حَطّو مِن قَدري
وَهِجائي إِن أُبدي حُبّيوَ أَنا أُهدي أَعذَبَ شِعري
إِن كُنتُم تَدرونَ جواباًهاتوهُ فَإِنّي لا أَدري
عن القصيدة
«يا قُنبُلُةَ الهَجرِ انفَجِري» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.