أَوَ كُلُّ ذاكَ الهَجرُّ شَوقٌ لِلقَصائِد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَوَ كُلُّ ذاكَ الهَجرُّ شَوقٌ لِلقَصائِدأَوَ تَعلَمينَ بِأَنَّني رُبَما أُعانِد
إِنّي لَدى نَظمِ القَصائِدِ يَعتَرينيبَعضُ الجُنونِ إِذا تَضارَبَتِ المَشاهِد
وَ إِذا صَنَعتُ مِن القَصيدِ قَلائِداًفَقلائِدي يا مُهجَتي فَوقَ القَلائِد
لَكِنَّها لَمّا تُطَوِّقُ نَحرَ أَلمىفَالحُسنُ طاغٍ فَوقَ حُسنِهِمُ وَزائِد
أَوَ كُلُّ ذاكَ الحُبُّ في شِعري وَلاأَحظى بِشَيءٍ في الهَوى إِلّا المَكائِد
كيدي لِتَحظي بِالقَصيدِ وَ عَذِّبينيوَ دَعي فُؤادي في لَظى حُبّي يُكابِد
فَالشِّعرُ مِرآتي وَ تَصويرٌ لِذاتيفَإِذا هَجَرتِ الأَصلَ ضَيَّعتِ القَصائِد
عن القصيدة
«أَوَ كُلُّ ذاكَ الهَجرُّ شَوقٌ لِلقَصائِد» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.