ترى أنت تهوي غير نفسك في ليلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ترى أنت تهوي غير نفسك في ليلىأيا من يناجيها ويسألها وصلا
رأتها فأصباها الصدى لرضابهافهمت وراها كي تبلغها السؤلا
ولو نلت منها السؤال يوما سلوتهافمن يك محبوبا ولم يمتنع يسلى
تئن إذا بانت وترهب إن دنتلقاها ولم تشهر ظباة لا نصلا
ولولا هواك النفس ما بت تشتكينواها ولا تخشى لقاها إذا حلا
يريها لها الوهم الكذوب جليلةفتسمو لها حبا وتحنو لها ذلا
قتأخذ منك الجسم واسطة لهافيهزله منها تدللها هزلا
ولولا دلال الغيد ماملك الهوىعلى المرء في ذا الكون غقدا ولا حلا
ولولا دلال الغيد ما دفعت إلىبناء العلا والمجد خذنا ولا بعلا
ولو عقل العاني لما هده العناولكن عقال الحب قد يعقل العقلا
فما الحب إلا آلة بيد القضايدير بها الدنيا ويحمي بها النسلا
بقد يك عند العبقريين راحةتجل بها الآداب والخلق الأعلى
وقد يك في أيدي السوافل معولايهد بذي الدنيا الفشيلو والنبلا
أجارة روض الخلد كل منى بلتوراءك في قلبي وحبك لم يبلى
ولم أدر من ذا الحب ما يبتغي القضالذل الكون من نفع ونجمك قد ولى
ترى بات يطوي حينما لم نقم لهبما رامه منا لنا الحقد والذحلاد
فطوح فوق الأرض بي حينمال رمىبأوصالي الضراء في بطنهخا أشلا
فياليته قد كان يعلم أنناتقدس ما أبدى إلينا وما أملى
وما تركنا مارام إلا مخافةعلى الحب فينا أن يصاب ويعتلا
فمن حبنا للحب خفنا زوالهبوصل لأن الوصل يقتله قتلا
ومن علل الانسان في الكون أنهيحب وأن نال الذي قد هوى ملا
أجارة روض الخلد هل من رجا بأنيلم لنا المقدور في خلدك الشملا
أئن فيقليني الأنام لأننيومن يبد منه الضعف بين الورى يقلا
أراك كما قد كنت في ميعة الهوىتزيحين عن باب السعادة لي القفلا
وأقرأ آيات الصباية والوفامفصلة غرا بمقلتك النجلا
وأسمع في صمت حديثك نازلاعلي كآي الوحي في أذني تتلى
ومن بيننا بر وبحر وأعصروقبر كمسك الترب طاهرة فضلى
أجل صرت شغلي في التيقظ والكرىولولا هرواي النفس ما صرت لي شغلا
عن القصيدة
«ترى أنت تهوي غير نفسك في ليلى» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.