ترى أنت تهوي غير نفسك في ليلى

الشاعر: مبارك جلواح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«ترى أنت تهوي غير نفسك في ليلى» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ترى أنت تهوي غير نفسك في ليلى — أيا من يناجيها ويسألها وصلا

رأتها فأصباها الصدى لرضابها — فهمت وراها كي تبلغها السؤلا

ولو نلت منها السؤال يوما سلوتها — فمن يك محبوبا ولم يمتنع يسلى

تئن إذا بانت وترهب إن دنت — لقاها ولم تشهر ظباة لا نصلا

ولولا هواك النفس ما بت تشتكي — نواها ولا تخشى لقاها إذا حلا

يريها لها الوهم الكذوب جليلة — فتسمو لها حبا وتحنو لها ذلا

قتأخذ منك الجسم واسطة لها — فيهزله منها تدللها هزلا

ولولا دلال الغيد ماملك الهوى — على المرء في ذا الكون غقدا ولا حلا

ولولا دلال الغيد ما دفعت إلى — بناء العلا والمجد خذنا ولا بعلا

ولو عقل العاني لما هده العنا — ولكن عقال الحب قد يعقل العقلا

فما الحب إلا آلة بيد القضا — يدير بها الدنيا ويحمي بها النسلا

بقد يك عند العبقريين راحة — تجل بها الآداب والخلق الأعلى

وقد يك في أيدي السوافل معولا — يهد بذي الدنيا الفشيلو والنبلا

أجارة روض الخلد كل منى بلت — وراءك في قلبي وحبك لم يبلى

ولم أدر من ذا الحب ما يبتغي القضا — لذل الكون من نفع ونجمك قد ولى

ترى بات يطوي حينما لم نقم له — بما رامه منا لنا الحقد والذحلاد

فطوح فوق الأرض بي حينمال رمى — بأوصالي الضراء في بطنهخا أشلا

فياليته قد كان يعلم أننا — تقدس ما أبدى إلينا وما أملى

وما تركنا مارام إلا مخافة — على الحب فينا أن يصاب ويعتلا

فمن حبنا للحب خفنا زواله — بوصل لأن الوصل يقتله قتلا

ومن علل الانسان في الكون أنه — يحب وأن نال الذي قد هوى ملا

أجارة روض الخلد هل من رجا بأن — يلم لنا المقدور في خلدك الشملا

أئن فيقليني الأنام لأنني — ومن يبد منه الضعف بين الورى يقلا

أراك كما قد كنت في ميعة الهوى — تزيحين عن باب السعادة لي القفلا

وأقرأ آيات الصباية والوفا — مفصلة غرا بمقلتك النجلا

وأسمع في صمت حديثك نازلا — علي كآي الوحي في أذني تتلى

ومن بيننا بر وبحر وأعصر — وقبر كمسك الترب طاهرة فضلى

أجل صرت شغلي في التيقظ والكرى — ولولا هرواي النفس ما صرت لي شغلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكذوب: الكَذوبُ : الكذّابُ، الكثير الكذب الذي لا يقول الصدق؛ (إنْ كنت كَذوبًا فَكُنْ ذكورًا) ج كُذُبٌ.
  • تئن: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
  • تبلغها: تَبَلَّغَ يَتَبَلَّغُ تَبَلُّغاً :- به: اكتفى وقنع به؛ كانوا يتبلَّغون باليسير من الطعام وبالقليل من الماء.- به الداءُ: اشتدَّ.

قصائد ذات صلة

  • غار مثل النجم من خلف البحور
  • خطرت تسحب أذيال الرسم
  • باتت تناجيك خلف اليم في الغمم
  • سري بي مساء يقطع الفلوات
  • ذروني أقل أن الوجود ظلام
  • يت هجعة في الرجام
  • أراك على مر الجديدين خاسرا
  • أظل خيالي أم ضرام جهنم