مبارك جلواح
مبارك بن محمد جلواح. ولد بقلعة بني عباس قرب أقبو بولاية سطيف، وشنأ في بيئة متدينة محافظة، قرأ القرآن على والده، لكن ما أثر به ثقافياً فعلاً كان في فترة شبابه أثناء الخدمة العسكرية حيث تعلم على يد أحد الضباط المغاربة، وفي الثلاثينات اتصل بالشيخ عبد الحميد بن باديس وتأثر بأفكاره وآرائه الإصلاحية. كان يسافر من وقت لآخر إلى فرنسا . مات منتحراً.
يضمّ ديوان مبارك جلواح في موسوعة ميزان العرب 42 قصيدة، بمجموع 1522 بيتًا، وهو من شعراء العصر الحديث.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الخفيف، وأبرز الأغراض فيه قصيدة شوق، قصيدة غزل، قصيدة حزينة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، الراء، السين.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: انا عربي لا جنس أمجد من جنسي.
أشهر القصائد
- انا عربي لا جنس أمجد من جنسي
- خطرت تسحب أذيال الرسم
- غار مثل النجم من خلف البحور
- يت هجعة في الرجام
- أراك على مر الجديدين خاسرا
- كم بذا بعاصمة الأنوار من لهب
- ذره يرن بضوء ذا السحر
- هات لي الكأس عزيز القلب هات
- لمذا خلقت لماذا أعود
- باتت اليك يد الأشواق تدفعه
من قصائد هذا الديوان
- انا عربي لا جنس أمجد من جنسي
- خطرت تسحب أذيال الرسم
- غار مثل النجم من خلف البحور
- يت هجعة في الرجام
- أراك على مر الجديدين خاسرا
- كم بذا بعاصمة الأنوار من لهب
- ذره يرن بضوء ذا السحر
- هات لي الكأس عزيز القلب هات
- لمذا خلقت لماذا أعود
- باتت اليك يد الأشواق تدفعه
- على قدر ما تعطي الملاح من الحسن
- باتت تناجيك خلف اليم في الغمم
- سري بي مساء يقطع الفلوات
- ذروني أقل أن الوجود ظلام
- ترى أنت تهوي غير نفسك في ليلى
- أظل خيالي أم ضرام جهنم
- هل طي عرفك لي يا نسمة السحر
- أين الجناح الذي تطوى الفضاء به
- ضاقت بمن في ظلها الآجام
- عذيرك: ما في الدهر ما تبغض الأنس
- الآم أسائل عنك القمر
- هل لحوبائي السجينة رسمي
- بشير الأنس بلغ يا بشير
- إلى م النوم كالعني الشجين
- هنا بين هذا الدوح والزهرات
- من ذا يؤانسني إن طال بي أرقي
- حمام أم تنور أم بركان
- أعبسي أو تبسمي أن نفسي
- محيط الليالي كلنا بك نسبح
- ما خطب هذا النجم يرمقني