هات لي الكأس عزيز القلب هات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هات لي الكأس عزيز القلب هاتواطرب النفس بأرقى النغمات
اعطف الأنس علينا إنمانحن في ليل بهيم الظلمات
ليس للأبصار من غمض بهلا ولا للنفس من صبح اياة
بل كرى الأبصار في ظل البلىوصباح النفس بعد السكرات
غن لي السلوة أو لحن الهناوترفع عن حديث الشهوات
إنما الشهوة ظلماء بهايفقد الإنسان نعماء الحياة
وأرح سمعي من لحن الجوىوتباريح الفراق القاتلات
إنما نحن بليل دامسنترامى فوق صحراء موات
لا يرى الإنسان فيه نفسهلا ولا ينجو به من عثرات
لذة القرب به خلف النوىونعيم الحب بين الزفرات
غن لي السلم وأنغام الولاوأرحني من نشيد الطاحنات
إنما الهيجاء ديجور بهيمحي اليمن وتبلى الرحمات
غن لي الزهد ودع لحن القناوأناشيد العروش المساميات
لم يك السلطان والمال سوىسحب تهمى بأدهى النكبات
غن لي الحكمة أو نور النهىوتنزه عن حديث النيرات
إنما الشمس وأقمار السماجذوات في الدياجي سابحات
ترشد العين وما أخذل منيرتجي الرشد بضوء الجذوات
إنما هي ظلام أبيضتتقيه دامسات السدفات
كل ذا الكون دياجي بعضهاسادة للبعض والبعض هذاة
كل ذا العالم ليل مسدلستره بين الغيوب القدسيات
أيها الليل ارمز أم ترىأنت ستر للغيوب الخالدات؟
يوجد الخالق أحوال الورىمن وراه وشئون الكائنات
أم ترى أنت غذاف نازلساكن الجسم عديم النعقات؟
مشرفا بالسدرة العصا علىكائنات في فضاء تائهات
طاوبا تحت جناحيه لماقد حوته من سماء وفلاة
محجبا للصبح عن أبصارهامحجرا عنها نسيم البركات
ليت شعري هل تريح الكون منخطب سقطيك أظافير الوفاة؟
أم ترى أنت حليف للبقاليس يجدي فيك وقع الرميات؟
أترى يلهيك ما ألهاك فيزمن المختار من طيب السباة؟
على جبريل سيسري خلسةمنك بالنور لبعض السروات
أم ترى جبريل بعد المصطفىبذي الصحرا أضاع الغبات
أم ترى طول النوى أفقدهكل ما كان له من جرءات؟
إنني أذكر ما أزعجهمنك في تلك العصور الزاهرات
حينما وسوسه أثناء الكرىهجر الخل المفدى سنوات
أم ترى عوضت أكواب الكرىبكؤوس اليقظات الآبدات؟
خيفة أن يحبو الكون كماكان يحبوه بساعات السنات
فلهذا قد نرى القطعان في أرجائهاحائرات في الدجى مضطربات
وإذا الأبصار فارقن السناساءت الحالة ما بين الذوات
أيها الليل فكم من عبرتحت أستارك تبدو للحصاة
ركعا حول عظات خشعاوجلال العيش في تلك العظات
تتجلى في بصير جامدوضرير متقصي النظرات
وعليهم في خطاه عاثروجهول سالم بالخطوات
وأديب في مناه خائبوبليد ظافر بالأمنيات
وكريم مستهان بائسولئم عابث بالحرمات
ووسيم في هواه حائروذميم لاعب بالمهجات
وعقول يعبث الوهم بهاونفوس تتباهى بالتراث
وديار نسي الحيا بهاوقبور قدست فيها الرفات
وسلام تحمل الحرب بهوحروب تقتويها الهدنات
وسعود ونحوس بعضهافي روابي العيش للبعض نواة
وفناء يتغذى بالبقاوحياة تتغذى بالممات
دوران صير الأكوان فيراحة التكوين مثل العجلات
دائرات ويد الباري بهاتخرج الأشياء بين الدورات
أيها الليل فما سوىنقطة سودا بأسمى الصفحات
سطرت من فوقها باء البلىراحة خلف الستور الغيبيات
وطوتها في كتاب قلمامن يد الحمات يلقى لمسات
لم يطالعه على مر المدىغير أقدار شداد قاسيات
ترتجي الأمر وفي راحاتهاأدوات ماحيات ماحقات
وإذا ما جاءها ألوى لهابك والباء صرير الأدوات
وأراحت منكما سطر البقافيكتاب الأزل العالي الصفات
جل من ألفه من خالقما لعين في حماه لمحات
عن القصيدة
«هات لي الكأس عزيز القلب هات» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٦٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.