ما بال دمعك ينهمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بال دمعك ينهمريا أيها الشرق الأبر؟
هاجتك ذكرى ما مضىمن عهد مجدك ذي الخطر؟
أم غال صبرك طول ماقد نال صفوك من كدر؟
أم من عزيز قد خبابسماك طالعه الأغر؟
إني سمعتك شاكياشكوى يذوب لها الحجر
ومردد لحن الأسىوالليل أغضف معتكر
والناس حولي هجدوالأفق فوقي مكفر
قلق تقلبي علىفرش الهنا أيدي السهر
لا مؤنسا لا سامراإلا الوساوس والفكر
وحنينك الكاوي القلوب كأنه لفح الجمر
وأنينك المدمي الكبود كأنه وخز الإبر
تبكي وتسأل أين سار فتى الجلال وأين مر؟
تبكي وتسأل أين قدسار السعيد بذا السحر؟
قد غاب عني تاركيفي قبضة الغرب احتضر
عهدي به لم يستطععن فرقتي من مصطبر
يالهفتي ما نابهفي ساحتي حتى هجر؟
أم قد مضى من قبل أناقضي من الدنيا الوطر؟
يا ويح نفسي قد هوىكالبدر في ظلم الحفر
ومضى كأن لم يسط فيغابي زمانا كالنمر
يختال حولي مشهراصمصمه العضب الذكر
ويطوف بي حول العلافي فيلق مجر دثر
يا شرق صبرا إنمادنياك حرب مستمر
والناس مثل قوافليحدو بها حادي القدر
لا تضجرن فقد كفىما ناله منا الضجر
صبرا لرزئك إنمايحظى يعز من صبر
فلئن خبا نجم السعيد فكم بأفقك من قمر
لا تكتئب لأفولهكل الكواكب تستتر
بل ته بذكر وفائهبين المواطن وفتخر
والزم زيارة قبرهبين الأصائل والبكر
متعودا بالسقي ماغرست يداه أو بذر
كم غارس لاقى المنية قبل أن يجني الثمر
لا تحسبنه غابراتحت الثرى فيمن غبر
بل إنه رغم ابتعاد عن سماعك والبصر
حي على رغم البلىباق على مر العصر
متفيئ ظل النعيمم بروضة الخلد النضر
في عترة الشهداء منأبناء يعرب الكرام على الأسر
عن القصيدة
«ما بال دمعك ينهمر» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.