ذره يرن بضوء ذا السحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذره يرن بضوء ذا السحرما لي سمير غير ذا الوتر
فلعل يعطف للخلاص يداتنصاع بي عن برئن الكدر
وينيلني بالرغم من غرقينقذ بها من لجة العمر
وتنال روحي بععد غربتهاسبلا بها لمقرها العطر
فلقد تملت ذا الصريم ومافيه من الأشجان والسهر
ولقد تملت ذ الجحيم ومافيه من النيران والجمر
وصبت إلى تلك الجنان ومافيها لها من انبل العتر
ذره يرن لعل من طربتمتد كفي نحو ذي الستر
فتشقها عنها وتنقذهامن خيس هذا الهيكل القذر
وتريحها مما تكابدهمن وحشة ولواعج الذكر
وتريح مما تشتكي كبديمن ناب هذا العيش والظفر
وتريح مما يشتكي جسديفي دوّ هذا الكون من سفر
فلكم رجوت من الأنام يداعني تعطف بعض مصطبري
ومن الكآبة قد وجدتهمسبب الشقاء وعلة الضرر
يتظاهرون بكل مكرمةولطافة في النطق والنظر
وإذا درستهم وجدتهمكمردة بخوادع الصور
تصدى فتبدى موردا شبماتناب دون الورد بالصدر
خلق به بانت مسخرةللذئب والرئبال والنمر
يا من يخاف من السباع أذىكا الأذى في راحة البشر
ولكم رجوت من الشباب يداتشفي الغليل بكوثر خصر
ومن الأسى لم ألق غير لظىقد ذاب في بركانه صغري
أين السعادة من اطار بقابسوى الشقا والويل لم يدر
قد ذاب محوره وقاربهقطب التجدد وهو لم يخر
فاقرأ كتاب الكون تلق بهما رمته عنه من الخبر
فجميع ما فيه يمثلهجزع الغروب وحيرة السحر
وجميع ما فيه يمثلهصمت الذكا وكآبة القمر
بل كل ما فيه يمثلهنوح العيون وجهشة المطر
بل كل ما فيه يمثلهشكوى الصبا وتبرم الزهر
يا أيها الوتر المرن ترىمن رنة تدني بها وطرى
فلقد صبوت إلى الترنم ياوتر الخلاص بلحن محتضر
وصبا اللسان إلى الوداع لمالي في ذي الصحراء من أثر
ولما بخصراها الكئيبة منوحي البيان وهاتف الفكر
ولما ببيدائها العجيبة منصحف العظات وأسطر العبر
ولما بدأماها الرهيبة منموج ومن لج ومن غمر
إني سئمت من الوجود ومنحمق المسا وغباوة البكر
وسئمت من كيد الحياة ومنإحن القضا وضغائن القدر
وسئمت من هزء الرجاء ومنهزل المنى وتهاون الضجر
وسئمت من عبث الشبيبة بيوعبوس ذاك الشبي للبصر
ومن التعاسة أن يفارقنيهذا الترنم غير منتحر
عن القصيدة
«ذره يرن بضوء ذا السحر» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.