أين الجناح الذي تطوى الفضاء به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أين الجناح الذي تطوى الفضاء بهبين الخمائل من ظل ومن بان
وأين ما كان من شدو وتجيب بهعزف النسيم على أوراق أفنان
يا فاقد السقط تحت العصف مرتقباعادي المنية من آن إلى آن
أبكي لخطبك أم أبكلي لنائبةألقت بروحي وجسمي بين نيران
من ذا أسأت له حتى رماك بهماأصبحت تشكوه من ويل وأشجان
أم أن شيمة العبد القوي متىرأى ضعيفا أراه كل عدوان
يا ويح كل ضعيف كم كنت تقطعهامن جفوة الدهر أو من مكر إنسان
أين العهود التي قد كنت تقطعهماما بين تربيك مرتاح الحشا هاني
وأين ما كان من سرب تسايرهبين الجداول في لطف واحسان
نراهم أسفوا مما رماك بهفي ذي الجدالة ظلما برثن الجاني
أم أنهم كبني حواء أن فقدوانسوا وأن عشقوا لاذوا بسلوان
الله فينا لقد أودى الأوام يناونحن مابين أنهار وغدران
هات أبسط القول عما قد تكابدهفإنني لك قد أفرغت آذاني
لا تفرقن لكوني امراء بشراإني كمثلك مكلوم الحشا عاني
ومن رماك بهذا الخطب برثنههو الذي قد رمى قلبي وجثماني
هات اشرح القول يابن الايك مؤتمناأم أنت فارقت هذا العالم الفاني
الله أكبر جرعت الحمام وما ندتلحالك وقت النزع أجفاني
قم انظر الشمس في الخضراء باسمةوالكون يرقص في روض وقيعان
والظل منبسطا في كل رابيةتحت العرائس من سرح وريحان
فالكل ناسيك حتى ما قضيت بهأيام صفوك من وكر وأغصان
كأنها لم يشنف قط مسمعهابسحر ما صغت من شدو وألحان
أف لدنيا وأبناها وزخرفهافليس فيها سوى شجو وأحزان
عن القصيدة
«أين الجناح الذي تطوى الفضاء به» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.