باتت اليك يد الأشواق تدفعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باتت اليك يد الأشواق تدفعهنضو جفى المكلوم مضجعه
طارت تجوب به الأغوار صبوتهوالليل قد جلَّل الأقطار برقعه
يحد الرجاء به آنا وآونةيلوي به اليأس والتحنان يلذعه
حتى جلا لي ضيء البدر عن بعدتسابقت لك تشكو الوجد أدمعه
وحلقت نحوي الأناث شاكيةما تصطليه من النيران أضلعه
ما كن أحزنه لما رآك ولميبصر لديك سوى من قر نخدعه
دنا إلى بابك الموصود يسألهعن موصيديه، وليت الباب يسمعه
ثم ارتمى حين لم يلق الجواب علىأعتابه غير دار ما هو يصنعه
فتارة هب في لطف يقبلهوتارة مال كالمثمول يقرعه
حتى أذاب الجوى منه العظام هوىعلى ثرى بله قبل مدمعه
كأنه فنن ألقى الرياح بهفي أرض محنته لامن يشيعه
يادار أين الذي من فوق سطحك ذاقد كان يسمعنا الشكوى ونسمعه؟
أين الذي كان يبكيه ترجعنايوم الفراق ويبكينا توجعه؟
ألوى به البين أم ألوى الصدود بهأم ما الذي عن لقانا بات يمنعه؟
يا ويحنا ما أطال اليوم حسرتناإذ غار طالعه واغبر مطلعه
يا نجم هل انت تدري أين سير بهفي ذي الدياجي وما بات يولعه
قد ضاق من بعده كل الوجود بنايا نجم هل يرتجى يا نجم مرجعه؟
ترى مرنمة الأزهار تخبرهأن قد حوتنا بهذا الليل أربعه؟
وأننا في غد يرجي البخار بنامتن السفينة في الرأما ويدفعه
أجمل غدا نمتطي متن السفن علىنور الأصيل فهل يأتي نودعه
هيهات لا ملتقى يا دار إن كشفترداء ذا الليل أيدي الصبح نطعمه
يا ساكني الدار هل ادار من أثرله أطارحه الشكوى وأسمعه
وهل حديث لكم عنه يلم لناشتاتنا في حمى الذكرى ويجمعه
ما كان أطول حزني بعد غيبهلو أن حزني يغنيني وينفعه
ها قد دنت ساعة الترحال وانبسطتراح الصباح لستر الليل تخلعه
ياليل كن شاهدا، يا دار يا شهبأن قد أتيت بذي الظلما أودعه
كونوا شهودا بأن لازلت محتفظاعلى الوفاء الذي أمسى يضيعه
عن القصيدة
«باتت اليك يد الأشواق تدفعه» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.